الصبيحي لـ”صراحة”: محفظة عقارية بمليار دينار في الضمان”لا تعطي شيئا” وشمول 16% فقط من العمالة الوافدة خسارة بمئات الملايين

2 د للقراءة
2 د للقراءة
الصبيحي لـ"صراحة": محفظة عقارية بمليار دينار في الضمان"لا تعطي شيئا" وشمول 16% فقط من العمالة الوافدة خسارة بمئات الملايين

موسى الصبيحي: الضمان يحتاج إلى “ثورة بيضاء” استثمارية وتأمينية

الصبيحي: لا تنتظروا تعديل القانون.. ابدأوا الإصلاح فورا

الصبيحي يحذر: 57% من استثمارات الضمان مركزة بالسندات

الصبيحي يدعو لإعادة إنقاذ استثمارات الضمان بخطة عاجلة

الصبيحي: الاستثمار السياحي للضمان غير ناجح ويجب مراجعته

الصبيحي: تحذيرات من الاعتماد المفرط على السندات في استثمارات الضمان

صراحة نيوز – احمد ايهاب سلامة

دعا خبير التأمينات الاجتماعية موسى الصبيحي إلى إعادة هيكلة المحافظ الاستثمارية التابعة للضمان الاجتماعي، محذرا من استمرار الاعتماد المرتفع على السندات الحكومية التي تشكل نحو 57% من إجمالي المحفظة الاستثمارية.

وقال الصبيحي في تصريح خاص لـ”صراحة نيوز” إن النسبة الحالية مرتفعة جدا مؤكدا ضرورة تخفيضها إلى حدود لا تتجاوز 35% وفق المعدلات العالمية، مقابل التوسع بالاستثمار في الشركات الكبرى والناجحة مثل شركات الفوسفات والبوتاس ومصفاة البترول والبنوك، لما تحققه من عوائد ونمو مستدام.

وأشار إلى أن المحفظة العقارية التابعة لصندوق استثمار أموال الضمان والبالغة قيمتها نحو 1.14 مليار دينار، “لا تحقق أي عائد يذكر”، معتبرا ذلك مؤشرا على خلل استثماري يستوجب المعالجة واقترح تأسيس شركة تطوير عقاري لإدارة هذه الأصول وتحقيق مردود فعلي منها.

وانتقد الصبيحي أداء الاستثمار السياحي، معتبرا أنه غير ناجح حتى الآن، داعيا إلى مراجعة جدواه ضمن المحافظ الاستثمارية الست التابعة للصندوق

وأكد أن معالجة التحديات المالية للضمان لا يجب أن تقتصر على تعديل القانون، انما تتطلب خطة خمسية عاجلة لزيادة أعداد المشتركين، عبر شمول ما لا يقل عن 100 ألف مشترك جديد سنويا ومكافحة التهرب التأميني، إضافة إلى توسيع شمول العمالة غير المنظمة والعمالة الوافدة.

وبين أن نسبة شمول العمالة الوافدة بالضمان لا تتجاوز 16% رغم أن عددها يقترب من 1.5 مليون عامل، ما يعني خسارة مئات الملايين سنويا على المؤسسة.

وشدد، على أن الضمان الاجتماعي لن يفلس لكنه يحتاج إلى إصلاحات مدروسة وسريعة لتعزيز مركزه المالي وتأجيل نقطة تعادل الإيرادات مع النفقات المتوقعة خلال السنوات المقبلة.

Share This Article