صراحة نيوز – طرح تخبط إدارة ملف مؤقتة الفيصلي، حالة من عدم الثقة بين الجماهير العاشقة لعميد كرة القدم الأردنية، ووزارة الشباب، عقب مماطلة غير منطقية ، ومحاولة منح الملف أبعادًا جديدة، دون النظر إلى مصلحة النادي، والسخط الجماهيري حيال الملف. ورافق ملف مؤقتة الفيصلي إرهاصات عدة، ومبالغة من وزير الشباب رائد العدوان
على صعيد متصل غادر المرشح لرئاسة مؤقتة الفيصلي محمد حمود الحنيطي الأردن، في الوقت الذي تطرح فيه الساحة الرياضية جملة من الأسئلة والاستفسارات حول مدى قدرته على تطبيق ما ورد في خطته، سيما المتعلق بالشق المالي، وإمكانية انتشال الزعيم من الواقع المرير الذي فرضه تطبيق الاحتراف، بعيدًا عن شكله الحقيقي والاكتفاء فقط بالعمل على نظام الفزعة. ملف الفيصلي يحتاج قرارًا عاجلًا، والابتعاد عن الضغوط وعدم الاكتراث للتصريحات المراد منها كسب الشعبوية، والبحث عن شخصية تراعي مكانة النسر الأزرق محليًا وعربيًا وآسيويًا.

