صراحة نيوز – المحرر المحلي – مشارط في متناول الأطفال.. من سمح بدخولها إلى الأسواق؟
في مشهد يثير القلق والاستغراب باتت المشارط الحادة تباع في بعض الدكاكين والبقالات الصغيرة دون قيود واضحة، لتصبح في متناول الأطفال والقاصرين بسهولة على شكل ميداليات بشكل لا يتناسب مع خطورة هذه الأدوات واستخداماتها وبينما يفترض أن تقتصر حيازة المشارط على الأغراض المهنية والطبية أو الحرفية، يطرح انتشارها بين الأطفال أسئلة ملحة حول فعالية الرقابة على الأسواق وآليات ضبط بيع الأدوات الحادة
وفي ظل هذه المعطيات، تتجه الأنظار نحو الجهات المعنية بالرقابة التجارية وحماية المستهلك، وسط تساؤلات متصاعدة حول الأسس التي سمحت بتداول هذه الأدوات في الأسواق المحلية ومدى التزام المتاجر بالمعايير التي تضمن عدم بيعها للأطفال.
وبين مطالبات الأهالي بتشديد الرقابة ودعوات المختصين إلى وضع ضوابط أكثر إحكاما يبقى السؤال الأبرز مطروحا من سمح بدخول هذه الأدوات إلى الأسواق ومن يتحمل مسؤولية وصولها إلى أيدي الأطفال
فإذا كانت المشارط تباع للأطفال بسهولة فمن المسؤول عن السماح بدخولها وتداولها في الأسواق أصلا؟

