المهرجانات الصيفية تعزز الاقتصاد وتنشط السياحة بالمملكة

3 د للقراءة
3 د للقراءة
المهرجانات الصيفية تعزز الاقتصاد وتنشط السياحة بالمملكة

صراحة نيوز – أكد مشاركون ومسؤولون قطاعيون، الأحد، أن الفعاليات والمهرجانات الصيفية التي تشهدها مناطق المملكة تشكل رافعة أساسية للاقتصاد الوطني، ومحركا مباشرا لقطاعات السياحة والنقل والمشاريع الصغيرة، وسط مساعٍ حكومية ومؤسسية لتعظيم الاستفادة الاقتصادية المباشرة وغير المباشرة للمجتمعات المحلية.

دعم الاقتصاد وتوفير الوظائف الموسمية

قال نقيب أصحاب شركات الدعاية والإعلان وخدمات التسويق، فلاح الصغير، خلال حديثه في برنامج “الأحد المملكة” إن المهرجانات والفعاليات والاحتفالات التي تقام في المملكة تنعكس إيجابا على الاقتصاد الأردني من خلال تحريك مجموعة واسعة من القطاعات الفرعية، مثل النجارة، والحديد، وقطاع الفنادق والغرف الفندقية وعدد ليالي المبيت.

وأوضح الصغير أن هذه الفعاليات تخلق وظائف موسمية مجدية تضاعف الطلب على الخدمات وتفتح أبواب التوظيف أمام الشباب والشركات المحلية، مشدداً على أهمية تنظيم المهرجانات وتوزيعها على مدار العام وربطها بمنصة موحدة لمنع التداخل بين الفعاليات وتعظيم الاستفادة الاقتصادية والسياحية منها.

قفزة في مبيعات مهرجان العسل الأردني

من جهته، استعرض رئيس الاتحاد النوعي للنحالين الأردنيين، معاذ الكظم، النتائج البارزة لمهرجان العسل الأردني ، مبينا أن المهرجان استقطب قرابة 8 آلاف زائر وحقق إجمالي مبيعات بلغت نحو 140 ألف دينار على مدار خمسة أيام.

وأوضح الكظم أن المبيعات المباشرة للنحالين وصلت إلى نحو 105 آلاف دينار موزعة على 60 جناحا، فيما حقق جناح السيدات الريفيات 35 ألف دينار، مشيرا إلى أن الهدف الأساسي يتمثل في خلق سوق تجارية مباشرة تربط النحالين الحقيقيين بالمستهلكين وضمان جودة المنتجات وفق لجان متخصصة، إلى جانب تطوير الصناعات المرتبطة بخلية النحل كالعكبر وغذاء الملكات ومستحضرات التجميل.

انتعاش سياحي وتجاري في عجلون

وأشار رئيس غرفة تجارة عجلون، عرب الصمادي، إلى أن تمديد فعاليات مهرجان جرش وتخفيضات أسعار تذاكر تلفريك عجلون بنسبة 25% أسهما في جذب أعداد كبيرة من الزوار وتنشيط حركة السياحة والتجارة المحلية في المحافظة.

وأكد الصمادي أن الحركة الاقتصادية شملت المطاعم والمحلات التجارية والملاحم وقطاع النقل، مشيراً إلى أن تكامل قطاعي السياحة والزراعة، خاصة مع بدء مواسم المنتجات المحلية كالسماد والتين والعنب، يساهم في دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة وتمكين المجتمع المحلي عجلونياً.

وأشار الصمادي إلى أن نسبة إشغال أكواخ عجلون 100% حتى منتصف أيلول المقبل.

التمكين الميداني ودعم البادية الأردنية

بدوره، لفت مدير وحدة البيئة وتأهيل المراعي في الصندوق الهاشمي لتنمية البادية، رئيس اللجنة المنظمة لمهرجان الجميد والسمن عمر الغرايبة، إلى أن نسبة كبيرة تتجاوز 60% من ميزانية مقترحات المشاريع المنفذة حاليا موجهة مباشرة إلى المجتمع المحلي في مناطق البادية.

وأوضح الغرايبة أن مهرجان “الجميد والسمن” بنسخته العاشرة حقق نجاحا واسعا ومشاركة واسعة لجمعيات البادية الشمالية والوسطى والجنوبية، فضلاً عن جمعيات الحرف اليدوية، مؤكداً أن التشبيك المباشر للجمعيات مع النوافذ التسويقية والجهات المانحة، وتوقيع مذكرات تفاهم مع جهات كالمؤسسة الاستهلاكية العسكرية وبرامج التمكين، يسهم في تحسين المستوى المعيشي لأهالي البادية وتطوير قدراتهم الإنتاجية والتدريبية وفق توجيهات النزول إلى الميدان وملامسة الاحتياجات الفعلية.

شارك هذا المقال