صراحة نيوز – رأى الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي، الاثنين، أن ما يجري في الضفة الغربية هو محاولة لاستكمال نكبة عام 1948 بنكبة جديدة.
وقال البرغوثي، لـ”المملكة”، إن الحركة الصهيونية أظهرت مناورات أو تكتيكات مختلفة في الماضي، لكنها الآن واضحة فيما تريده وهو تهجير الفلسطينيين من الضفة الغربية وقطاع غزة.
وأشار إلى أن ما يجري بالضفة سيناريو لتحقيق ثلاثة أمور: الضم، والتهويد، والترحيل؛ مستشهدا بتصاعد إرهاب المستوطنين بمعدل 15 إلى 30 هجمة يومياً تكراراً لأساليب العصابات الصهيونية عام 1948، إضافة إلى وجود أكثر من 500 مستعمرة وبؤرة استيطانية وإضافة 15 بؤرة جديدة خلال أسبوع واحد، وتسبب ذلك بتهجير 3 مخيمات ورحيل 118 موقعا سكنيا.
وأضاف أن هجمات المستوطنين والتضييق الاقتصادي الذي تمارسه سلطات الاحتلال عبر مصادرة أموال ضرائب الفلسطينيين و”خنق البنوك”، وطرد العمال ؛ إذ أصبح 250 ألف عامل جديد أصبحوا عاطلين عن العمل بسبب طردهم من أعمالهم، وهذا يهدف إلى التهجير.
وتحدث عن عدم قدرة السلطة الفلسطينية على شراء دواء السرطان وأخذ الموظفين والمعلمين نصف راتب منذ عدة سنوات، لمصادرة الأموال الفلسطينية.
ولفت إلى أن الهجوم يشن أيضا على مؤسسات المجتمع المدني التي تحاول أن تسند صمود الناس، إضافة إلى الهجوم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” التي تقوم بدور مهم في إسناد اللاجئين.
وأكد أن الفلسطينيين يواجهون عنصرية عميقة تتحول نحو “الفاشية”، متطرقا إلى مقابلة أجرتها قناة BBC باللغة الإنجليزية مع مستوطن قارن حياة المستوطن الواحد بمليون فلسطيني.
وأوضح أن الصمود في وجه الاحتلال الإسرائيلي هو الأمر الرئيسي الذي يقف عقبة عثرة في وجه مخططات إسرائيل.
ودعا الفلسطينيين في الخارج وجميع الداعمين للقضية ويستطيعون دعم صمود الفلسطينيين إلى تقديم الدعم للعائلات المقيمة في الضفة الغربية وغزة.
وشدد على وجوب أن تكون هناك استراتيجية وطنية فلسطينية موحدة، بعيدة عن كل الخلافات والانقسامات الداخلية الفلسطينية لمواجهة الاحتلال.

