صراحة نيوز – تحظى المعالم الغامضة والمظلمة بإقبال كبير من عشاق المغامرة الذين يبحثون عن تجارب واقعية خارجة عن المألوف.
وتستعرض القائمة التالية 5 من أكثر الوجهات غرابة ورهبة حول العالم:
1. كنيسة العظام (Sedlec Ossuary) في جمهورية التشيك
تقع هذه الكنيسة الرومانية الكاثوليكية الصغيرة أسفل كنيسة “جميع القديسين” في بلدة سيدليك، وتضم الهياكل العظمية لما يقارب 40,000 إلى 70,000 إنسان.
وأُعيد ترتيب هذه العظام وتنسيقها في القرن السادس عشر في تصميمات فنية غريبة، من بينها ثريا ضخمة مصنوعة بالكامل من العظام البشرية وشعار عائلة أرستقراطية محلية.
ويعود السبب الرئيس وراء هذا المشهد المرعب إلى حل عملي بسيط: ترشيد المساحة الاستيعابية للمقبرة بعد تزايد الإقبال على الدفن فيها.
2. جزيرة العرائس (La Isla de las Muñecas) في المكسيك
تقع هذه الجزيرة المرعبة في بحيرة “تيشويلو”، وتعود قصتها إلى شخص يُدعى دون خوليان سانتانا، الذي عاش هناك كمنعزل لمدة 50 عاماً حتى وفاته في عام 2001.
وقام سانتانا بجمع مئات الدمى الممزقة والمشوهة وتعليقها على أغصان الأشجار.
وعلى الرغم من المظهر السوداوي، تشير الأسطورة إلى أنه أقدم على ذلك لإسعاد روح طفولة غارقة في القناة المائية وتزويدها بألعاب لتلعب بها.
3. جزيرة هاشيما (Battleship Island) في اليابان
تُعرف أيضاً باسم “غونكانجيما” أو جزيرة السفينة الحربية نظراً لشكلها المماثل لبارجة حربية. تضم الجزيرة مجمعاً من المباني الخرسانية المتهدمة قبالة ساحل ناغازاكي.
وكانت الجزيرة مقراً صاخباً لعمال مناجم الفحم في خمسينيات القرن الماضي، لكنها أُهملت تماماً منذ إغلاق المناجم عام 1974. أدرجتها اليونسكو ضمن التراث العالمي عام 2015، كما صُورت فيها بعض مشاهد فيلم “Skyfall” الشهير.
4. سراديب الموتى (Catacombs) في فرنسا
شبكة أنفاق ومغارات قديمة تقع تحت شوارع باريس على عمق يتجاوز شبكات المترو والصرف الصحي، وتضم رفات ونظام عظام نحو 6 ملايين شخص. أُنشئت هذه السراديب في أواخر القرن الثامن عشر للاستعاضة عن المقابر المكتظة في العاصمة الفرنسية. وتعد اليوم واحدة من أكثر الوجهات إثارة للرعب التي يجذب إليها السياح من مختلف أنحاء العالم.
5. حفرة دارفازا “بوابة جهنم” في تركمانستان
حفرة مشتعلة بالنيران وسط صحراء تركمانستان تُعرف رسمياً باسم “حفرة دارفازا”، ويطلق عليها اسم “بوابة جهنم”.
ويُعتقد أن الحفرة تشكلت عام 1971 عندما أحدث علماء جيولوجيا سوفييت ثقباً أدى لإنزلاق أرضي أثناء البحث عن النفط، وقاموا بإشعال النار في الغاز الطبيعي المتسرب لمنع انتشار الميثان.
وتستمر النيران بالاشتعال في هذه الفوهة منذ أكثر من نصف قرن.

