بلجيكا تسحب دعمها لإنفانتينو في انتخابات رئاسة فيفا

3 د للقراءة
3 د للقراءة
بلجيكا تسحب دعمها لإنفانتينو في انتخابات رئاسة فيفا

صراحة نيوز- قرر الاتحاد البلجيكي لكرة القدم عدم دعم ترشح جاني إنفانتينو لولاية جديدة على رأس الاتحاد الدولي (فيفا) وفق ما أعلن الاثنين، معربا عن أسفه لما وصفه “غياب الشفافية” ووجود خلل في “الحوكمة” داخل الهيئة الكروية العليا.

وحذت بلجيكا بذلك حذو اتحادات أوروبية أخرى سحبت بدورها دعمها للإيطالي-السويسري، من بينها السويد واسكتلندا وإيطاليا.

وأوضح الاتحاد البلجيكي أنه “بالتنسيق مع +ويفا+ (الاتحاد الأوروبي لكرة القدم)، ننتظر إجابات واضحة بشأن آلية اتخاذ القرار” المتعلقة بمشروع إنفانتينو الذي تم التخلي عنه لاحقا والذي كان يقضي بوضع عائدات كأس العالم ضمن شركة مفتوحة أمام المستثمرين من القطاع الخاص.

كما طالب الاتحاد البلجيكي في بيانه بـ”شفافية كاملة وتوضيحات واضحة” بشأن قضية البطاقة الحمراء التي تلقاها اللاعب الأميركي فولارين بالوغون خلال كأس العالم في الولايات المتحدة.

وطُرد بالوغون خلال مباراة دور الـ32 أمام البوسنة والهرسك وكان من المفترض أن يغيب عن مواجهة بلجيكا في ثمن النهائي، لكن الإيقاف أُلغي بعد تدخل الرئيس الأميركي دونالد ترامب لدى إنفانتينو.

وقالت رئيسة الاتحاد البلجيكي باسكال فان دام “بعد شهرين على الواقعة، نرى أن أسئلتنا لا تزال حتى اليوم بلا إجابات”، موضحة أنها “طلبت بالتالي من فيفا إدراج ملف بالوغون على جدول أعمال الاجتماع المقبل لمجلس فيفا” المقرر في 15 تشرين الأول/أكتوبر المقبل.

وأكد متحدث باسم فيفا الأحد ترشح إنفانتينو لولاية جديدة على رأس الهيئة الكروية العليا في انتخابات آذار/مارس 2027، ليكون حتى الآن المرشح الوحيد المعلن.

ويشهد عالم كرة القدم منذ أسابيع انقسامات حادة بشأن طريقة إدارة فيفا، إذ يتهم معارضو إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي بأنه أعد مشروع إنشاء شركة تجارية مفتوحة للمستثمرين من القطاع الخاص من دون إجراء مشاورات مسبقة.

وأمام سيل الانتقادات، تراجع الرجل الذي يتولى رئاسة فيفا منذ عام 2016 سريعا عن مشروعه، إلا أن ذلك لم يكن كافيا لوضع حد للجدل.

ووجهت الاتحادات القارية الأوروبية (ويفا) وأميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) والآسيوية في مطلع أغسطس/آب رسالة مشتركة إلى “عائلة كرة القدم” أعربت فيها عن رفضها لنهج رئيس فيفا.

في المقابل، حظي إنفانتينو بدعم “إجماعي” من الاتحاد الإفريقي للعبة (كاف)، فضلا عن دعم جزء من اتحاد أميركا الجنوبية (كونميبول)، إلى جانب اتحادات أخرى ولاعبين سابقين وشخصيات سياسية، من بينها ترامب.

وفي حال إعادة انتخابه، سيواصل إنفانتينو قيادة كرة القدم العالمية حتى عام 2031.

ويُنظر إلى رئيس اتحاد كونكاكاف الكندي فيكتور مونتاغلياني على نطاق واسع باعتباره المنافس الأبرز للترشح ضد إنفانتينو، بينما استبعد السلوفيني ألكسندر تشيفرين، رئيس ويفا، نفسه من المنافسة.

وبصفته المرشح المعلن الوحيد حتى الآن للانتخابات المقررة في الرباط، سيحتاج إنفانتينو إلى أغلبية بسيطة من أصوات الاتحادات الأعضاء في فيفا وعددها 211 لتمديد ولايته التي بدأت عام 2016 وجُددت في عام 2023.

ويتعيّن تقديم طلبات الترشح للانتخابات المقبلة بحلول 18 تشرين الثاني.

شارك هذا المقال