صراحة نيوز – بحث رئيس لجنة الاقتصاد والاستثمار النيابية النائب خالد أبو حسان، ورئيس لجنة الشؤون الخارجية النيابية النائب هيثم الزيادين، خلال سلسلة لقاءات رفيعة المستوى عقداها في العاصمة البريطانية لندن اليوم ، سبل فتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثماري بين الأردن وأوغندا، وتعزيز حضور الصناعات والاستثمارات الأردنية في أسواق شرق أفريقيا.
وجاءت اللقاءات على هامش مشاركة أبو حسان والزيادين في قمة الاستثمار البريطانية–الأفريقية 2026، حيث شارك أبو حسان متحدثًا في أعمال القمة، مقدمًا رؤية أردنية ترتكز على الانتقال من الحوار إلى التنفيذ، وبناء شراكات استثمارية حقيقية تقود إلى مشاريع قابلة للتمويل والتنفيذ وتحقق مصالح اقتصادية مشتركة.
كما عقد أبو حسان والزيادين عدد من اللقاءات المنفصلة اهمها لقاء عقد مع رئيسة وزراء أوغندا ووزيرة الاستثمار الأوغندية، إضافة إلى عدد من المسؤولين والنواب ورجال الأعمال، جرى خلالها بحث فرص التعاون المباشر بين الأردن وأوغندا، وإمكانية تنظيم لقاءات ووفود اقتصادية واستثمارية متبادلة، بما يفتح المجال أمام القطاع الخاص في البلدين الصديقين لبناء شراكات ومشاريع مشتركة.
وأبدى الجانب الأوغندي اهتمامًا واضحًا بالصناعات الأردنية، وفي مقدمتها الصناعات الدوائية، إلى جانب قطاعات التكنولوجيا والزراعة والصناعات التحويلية، في ظل ما يتمتع به الأردن من خبرات وكفاءات وقدرات إنتاجية قادرة على المنافسة والوصول إلى الأسواق الأفريقية.
وأكد أبو حسان أن الاستثمار والتجارة يشكلان بوابة أساسية لبناء علاقات اقتصادية وسياسية أكثر عمقًا، مشيرًا إلى أهمية الاستفادة من علاقات الأردن المتنامية مع دول القارة الأفريقية، وتحويلها إلى فرص حقيقية أمام الشركات والمنتجات الأردنية.
من جانبه، أكد الزيادين أهمية توظيف الدبلوماسية البرلمانية في دعم هذا التوجه، وتفعيل لجان الصداقة والتواصل بين البرلمانيين الأردنيين والأوغنديين، بما يوفر مظلة سياسية وبرلمانية داعمة لتطوير العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين.
وشدد أبو حسان والزيادين على أن التحركات واللقاءات الخارجية يجب أن تنعكس بنتائج عملية تخدم الاقتصاد الوطني، وتفتح أسواقًا جديدة أمام الصناعة الأردنية، وتجذب الاستثمارات، وتوفر فرصًا جديدة للقطاع الخاص الأردني، في إطار الرؤية الاقتصادية التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني لتعزيز مكانة الأردن الاقتصادية وتوسيع شراكاته إقليميًا ودوليًا.
وأكدا أن المرحلة المقبلة ستشهد متابعة ما تم بحثه خلال اللقاءات، والعمل على تحويل الفرص المطروحة إلى مسارات تعاون عملية بين الجانبين الأردني والأوغندي.
من جانبهم أشاد الجانب الاوغندي بالدور الهام الذي انجزه جلالة الملك عبدالله الثاني لصالح علاقات الصداقة التي تجمع البلدين مؤكدين أنها كانت مثمرة تجاه عديد من المجالات و على مختلف الصعد، واصفين تلك العلاقات بالتاريخية المتجذرة القابلة للبناء تعزيزاً لأواصر العلاقات مستقبلاً بما يخدم البلدين الصديقين.
وأكدو على الدور الذي يضطلع به الأردن بمنطقة الشرق الأوسط، لافتين الى موقعه الجغرافي الاستراتيجي، و ما يملكه من مقومات تؤهله ليكون منصة إقليمية للاستثمارات، من بيئة أمنة مستقرة، بالإضافة إلى الاتفاقيات التجارية التي تربطه بالعديد من الأسواق، داعين إلى استثمار تلك المزايا في بناء شراكات طويلة الأمد، خصوصاً في قطاعات الصناعة والطاقة والنقل والبنية التحتية والتكنولوجيا والسياحة و الزراعة .


