صراحة نيوز- وقعت جمعية مستثمري شرق عمان الصناعية اتفاقية تعاون وشراكة لتنفيذ “برنامج دمج القوى العاملة في القطاع الصناعي” من خلال برامج الزمالة المهنية، مع مشروع تنمية الشباب (YGA) برعاية الولايات المتحدة.
وحسب بيان الجمعية، اليوم الاحد، جاء توقيع الاتفاقية بحضور وزير النقل ووزير العمل الدكتور نضال القطامين، ووزير الشباب الدكتور رائد العدوان، خلال رعايتهم لمعرض التشغيل الصناعي، الذي تنظمه “شرق عمان” ضمن مشروع تنمية الشباب برعاية الولايات المتحدة.
وبموجب الاتفاقية، التي وقعها رئيس الجمعية الدكتور أياد أبو حلتم، والمديرة التنفيذية للمشروع المهندسة ريما القيسي، تؤدي الجمعية دورا رئيسيا في تنفيذ المشروع باعتبارها حلقة وصل مؤسسية بين الشباب والقطاع الصناعي، مستفيدة من شبكة علاقاتها مع المنشآت الصناعية ومعرفتها بطبيعة سوق العمل واحتياجات الشركات.
ووفق الاتفاقية تسعى الجمعية والمشروع إلى تطوير منظومة تشغيل متكاملة تربط جانب العرض من القوى العاملة بجانب الطلب في القطاع الصناعي، وتسهم في معالجة فجوات المهارات، وتحسين كفاءة المواءمة بين الباحثين عن عمل والوظائف المتاحة، وتعزيز فرص التشغيل والاستبقاء الوظيفي، بالتوازي مع دعم المنشآت الصناعية في الوصول إلى قوى عاملة مؤهلة وأكثر توافقا مع احتياجاتها التشغيلية والإنتاجية.
ويتمثل دور الجمعية في إشراك واستقطاب المنشآت الصناعية وتحديد وتحليل احتياجاتها من الموارد البشرية وحصر الفرص والشواغر الوظيفية، واستقطاب وتسجيل الباحثين عن عمل، وتقديم خدمات الإرشاد والتوجيه المهني، وتنفيذ برامج التأهيل والاستعداد لسوق العمل، وإدارة عمليات المواءمة والتشبيك والتوظيف.
وتتولى الجمعية متابعة المستفيدين بعد الالتحاق بالعمل ضمن منهجية تهدف إلى تعزيز الاستبقاء والاستقرار الوظيفي، ورصد التحديات التي قد تواجه الموظفين الجدد أو أصحاب العمل والتدخل لمعالجتها، بما يسهم في الحد من التسرب الوظيفي وتحسين استدامة فرص التشغيل.
كما يمتد دور الجمعية إلى تعزيز قدرات المنشآت الصناعية في مجال الإشراف على القوى العاملة، من خلال التواصل مع مسؤولي الموارد البشرية والمشرفين ودعم الممارسات التي تسهم في تحسين عملية استقطاب وتهيئة ودمج الموظفين الجدد داخل بيئة العمل.
وفي إطار هذه الشراكة بين الجانبين يهدف مشروع تنمية الشباب برعاية الولايات المتحدة إلى تعزيز التمكين الاقتصادي للشباب الأردني ورفع قابليتهم للتوظيف، من خلال تطوير المهارات والكفايات المطلوبة في سوق العمل، وتعزيز جاهزيتهم المهنية، وربطهم بفرص تشغيل تتواءم مع احتياجات أصحاب العمل، بما يسهم في تحقيق تشغيل أكثر استدامة واستجابة لاحتياجات سوق العمل، وبشكل خاص في القطاع الصناعي.
ويستهدف البرنامج نحو 300 شاب وشابة من الفئة العمرية 18–29 عاما، من خلال نموذج متكامل يجمع بين التأهيل المهني، وخدمات التشغيل، والتشبيك المباشر مع منشآت القطاع الصناعي.
ويرتكز المشروع على رفع الجاهزية الوظيفية وقابلية التشغيل لدى الشباب قبل انتقالهم إلى سوق العمل، من خلال برامج إعداد وتأهيل تشمل المهارات الحياتية والمهنية، والاستعداد الوظيفي، وحقوق وواجبات العامل، وأخلاقيات وسلوكيات العمل.
كما يرتكز على جانب التوجيه والإرشاد المهني والزيارات الميدانية للمنشآت الصناعية، بما يعزز معرفة الشباب بمتطلبات الوظائف وبيئات العمل، ويساعدهم على اتخاذ قرارات مهنية أكثر ارتباطا باحتياجات السوق.

