الدويري: أليك سمير وتامر بني عودة وأبو غوش والعزايزة أوراق جديدة للنشامى
صراحة نيوز – محرر الشؤون الرياضية – أكد المحلل الرياضي عبدالله الدويري أن المنتخب الوطني يملك عناصر مميزة وإمكانات عالية، مشيرا إلى أن صفوفه تشهد تدعيما بعدد من اللاعبين الجدد والعائدين.
وقال الدويري في تصريح خاص لـ”صراحة نيوز” أن المنتخب سيشهد ظهور عدد من العناصر الجديدة، من بينهم الحارس أليك سمير، إلى جانب عودة تامر بني عودة، فضلا عن لاعبين جرى استدعاؤهم مجددا، مثل محمد أبو غوش وعلي العزايزة، بالإضافة إلى يوسف قشي، معتبرا أن هذه الإضافات تسهم في تدعيم صفوف المنتخب إلى جانب اللاعبين السابقين.
وبشأن إمكانية مشاركة يزن النعيمات في الاستحقاقات المقبلة، أوضح الدويري أن المعلومات المتداولة تشير إلى إمكانية جاهزيته، وفقا لخطة علاجه، متمنيا أن يكون حاضرا مع المنتخب.
وفيما يتعلق بالوديتين المقررتين أمام سوريا وفنزويلا نهاية الشهر، قال إن المنتخب سيواجه منتخب سوريا المصنف في مركز متأخر نسبيا، ومنتخب فنزويلا المصنف في مركز متقدم، مشيرا إلى أن الهدف الأساسي من هذه المرحلة يتمثل في منح المدير الفني بادو الزاكي فرصة للتعرف إلى اللاعبين والوقوف على إمكاناتهم.
وأضاف أن الأهم في هذه المباريات هو الوصول إلى مرحلة من الانسجام بين اللاعبين والمدرب والعمل على تطبيق أفكار الجهاز الفني، إلى جانب إتاحة المجال أمام المدرب لاختيار العناصر الأنسب، مؤكدا أن النتائج في مثل هذه المباريات الودية لا تحمل الأهمية ذاتها التي تحظى بها المباريات الرسمية.
وحول ما يحتاجه المنتخب للوصول إلى الجاهزية المطلوبة والمنافسة بقوة في الاستحقاقات المقبلة أشار إلى أن المنتخب يملك في الأساس مجموعة مميزة من اللاعبين، معربا عن ترقبه لما سيقدمه بادو الزاكي من أفكار وكيفية اختياره للعناصر الأفضل والأكثر جاهزية.
وقال إن المرحلة المقبلة ستكون مهمة أيضا لمشاهدة اللاعبين الجدد ومنحهم فرصة المشاركة، إلى جانب الاستفادة من المباريات الودية في بناء المنتخب وتجهيزه بصورة أفضل.
وبين أن خوض أربع مباريات ودية، بواقع مباراتين خلال شهر أيلول ومباراتين خلال شهر تشرين الثاني إلى جانب المعسكر الداخلي في الأردن، يمثل فرصة مهمة أمام الجهاز الفني للتعرف بشكل أكبر إلى إمكانات المنتخب الأردني والوقوف على جاهزية اللاعبين قبل الاستحقاقات المقبلة

