سفير الاتحاد الأوروبي: «أسبيدس» تحمي جميع السفن في البحر الأحمر

2 د للقراءة
2 د للقراءة
سفير الاتحاد الأوروبي: «أسبيدس» تحمي جميع السفن في البحر الأحمر

صراحة نيوز- قال سفير الاتحاد الأوروبي لدى الأردن بيير-كريستوف تشاتزيسافاس، إن عملية “أسبيدس” في البحر الأحمر تحمي السفن المارة في منطقة عملها، مؤكداً أنها عملية أوروبية خالصة وليست لحلف شمال الأطلسي “الناتو”.

وأوضح تشاتزيسافاس، في رده على سؤال “المملكة” خلال لقاء مع عدد من الصحفيين، أن العملية أُطلقت قبل عامين، وهي قائمة في البحر الأحمر عبر طائرات وسفن تابعة للاتحاد الأوروبي.

وقال إن “أسبيدس” رافقت آلاف السفن التجارية قبالة سواحل اليمن، وإن هدفها الأساسي تأمين المياه الدولية، مضيفاً أن الاتحاد يريد تعزيزها بمزيد من القدرات والسفن لمواجهة ما وصفه بالتهديد غير المسبوق قرب باب المندب.

وأشار إلى أهمية أمن الملاحة بالنسبة إلى الأردن، قائلا إن حماية الممرات البحرية تمثل “مصلحتكم ومصلحتنا”.

“نحمي جميع السفن”

وأكد تشاتزيسافاس أنه “لا يوجد أي غموض بشأن تفويض أسبيدس”، قائلاً: “لسنا هناك لحماية السفن الإسرائيلية. نحن نحمي جميع السفن، وبالطبع في المقام الأول السفن الأوروبية”.

ونفى الحاجة إلى إشراك الناتو، قائلا إن الحلف لديه ما يكفي من المهام في القارة الأوروبية، ومؤكدا أن “أسبيدس” عملية “خالصة للاتحاد الأوروبي”.

وأطلق الاتحاد الأوروبي “أسبيدس” في شباط 2024 بوصفها عملية أمن بحري دفاعية لحماية السفن وصون حرية الملاحة، ومدد مجلس الاتحاد الأوروبي مهمتها حتى 28 شباط 2027.

وتعمل العملية على خطوط الملاحة الرئيسية في باب المندب، وفي نطاق أوسع يشمل المياه الدولية في البحر الأحمر وخليج عدن وبحر العرب وخليج عُمان، وتقوم مهمتها على الوعي بالموقف البحري ومرافقة السفن وحمايتها من الهجمات المحتملة.

مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، قالت في تصريحات حديثة إن “أسبيدس” تحتاج إلى أكثر من 10 سفن حربية لمواجهة مستوى التهديد المتزايد.

وأوضحت أنه عند إنشاء العملية كان التقدير يشير إلى حاجتها إلى “ما لا يقل عن 10 سفن”، معتبرة أن الوضع أصبح أكثر خطورة، ودعت إلى توفير مزيد من القدرات البحرية والجوية.

وأكد مجلس الاتحاد الأوروبي في تحديث لمهمة “أسبيدس” في آذار ضرورة استمرار مساهمات الدول الأعضاء بالأصول اللازمة للعملية، بما فيها السفن، لحماية حرية الملاحة وطرق التجارة البحرية.

شارك هذا المقال