شعراء أردنيون وعرب يتغنون بالوطن ويستحضرون القضايا العربية في معرض عمان للكتاب

2 د للقراءة
2 د للقراءة
شعراء أردنيون وعرب يتغنون بالوطن ويستحضرون القضايا العربية في معرض عمان للكتاب

صراحة نيوز – تغنى شعراء أردنيون وعرب بالوطن ومدنه واستحضروا قضايا عربية وعلى رأسها فلسطين، في أمسية شعرية بعنوان “من دفاتر الشعراء”، أقيمت أمس الجمعة، في قاعة الندوات بالمركز الأردني للمعارض بمكة مول في عمان.

وشارك في الأمسية التي جاءت ضمن فعاليات البرنامج الثقافي لمعرض عمان الدولي للكتاب بدورته الـ25 تحت شعار “الأردن: الأرض والإنسان”، الشعراء: يوسف عبدالعزيز، ومدير بيت الشعر بالشارقة محمد البريكي، ونبيلة حمد، والدكتور محمد الحوراني، وتنوعت قصائد الشعراء التي اتسمت بأسلوب أدبي رفيع، بين الشعر العمودي وشعر التفعيلة والقصائد المختزلة، مؤكدة في مضامينها على دور الشعر العربي كحامل حضاري ووجداني لقضايا الأمة وذاكرتها الجمعية، وتلاحم الموقف الإنساني والقومي مع الجرح الفلسطيني، والاعتزاز بالتراب الوطني والمدن العربية.

بدوره، استهل الشاعر عبدالعزيز القراءات الشعرية بقراءة نصوص ثائرة ومؤثرة جسدت وجع الأرض وصمود الإنسان؛ إذ أهدى قصيدته لغزة ودير البلح، وأتبعها بمجموعة من القصائد والقطع الشفافة والوجدانية ومنها “روح بدائية”، و”تدريبات” تأمل فيها حجر المحبة ومدارج السراب.

وأفاض البريكي بقصائده بالشوق والمحبة والوفاء، إذ بدأ بأبيات في الشوق والبر بالأب ومحاكاة المتنبي في قصده لحلب، ثم قرأ قصيدة عمودية طاف فيها بعاطفة صادقة بين المحافظات والأعلام الأردنية، مطوفا من عمان إلى إربد والمفرق والسلط وعجلون والكرك والبترا، معبرا عن اعتزازه بالنشامى وبالقيادة الهاشمية وبدفء الأرض الأردنية التي تعامل مع ثراها كأغلى مقتنى.

من جانبها، قدمت الشاعرة حمد قراءات اتسمت بالموسيقية العالية والشجن النبيل، مستهلة بأبيات على تفعيلة المتدارك أعلنت فيها انحيازها لصبر التراب والوفاء للأعراق الثابتة كالجنوب، كما قرأت قصيدتها “هواجس شاعرة” التي تنفي الهشاشة والغرابة، لتنتقل بعد ذلك إلى التغني بالجنوب ومدينة الطفيلة في قصيدة حملت أشواقا دافئة وشجنا أليفا يحمل الدنيا أنينا ويتدثر بالذاكرة.

واختتم الشاعر الحوراني القراءات الشعرية، وحملت قصائده مضامين فلسفية ووجدانية عميقة، مفتتحا مشاركته بقصيدة عمودية أهداها لعتبات الديار الحزينة والأحبة الذين غابوا ورحلوا، معبرا عن وفاء الذاكرة وأمل التلاقي.

وأتبعها بقصيدة تفعيلة بعنوان “هنا أقف، تأمل فيها العمر والشيب والغربة بين مئذنتين، إلى جانب ومضات شعرية مكثفة ومنها “صيف”، و”شتاء”، تناولت صور الحياة المكسورة والذاكرة الحية.

شارك هذا المقال