الاختبار الأول للزاكي غدا أمام سوريا.. هل ينجح في أول ظهور مع النشامى؟

2 د للقراءة
2 د للقراءة
الاختبار الأول للزاكي غدا أمام سوريا.. هل ينجح في أول ظهور مع النشامى؟

صراحة نيوز – محرر الشؤون الرياضية – يخوض المنتخب الوطني لكرة القدم، مساء غد الأحد، أول اختبار له بقيادة المدرب المغربي بادو الزاكي، عندما يواجه نظيره السوري عند الساعة الثامنة على ستاد الملك عبدالله الثاني، في مواجهة ودية تأتي ضمن التحضيرات لنهائيات كأس آسيا 2027.

ورغم أن المباراة ودية ولا تحمل نقاطا في التصنيف أو حسابات التأهل، إلا أنها تمثل بداية مرحلة جديدة للنشامى، خصوصا أن الزاكي يدخل المواجهة وهو أمام مهمة إعادة رسم ملامح المنتخب وتجربة خيارات جديدة قبل الاستحقاقات المقبلة.

ويحمل اللقاء كذلك أهمية خاصة من الناحية الفنية، في ظل القائمة الجديدة التي ضمت 29 لاعبا، مع توجه الجهاز الفني لمنح الفرصة لعدد من العناصر الجديدة، واختبار لاعبين آخرين عن قرب، إلى جانب الوقوف على مدى قدرتهم على الانسجام مع العناصر الأساسية. وكان الزاكي قد أكد أن الهدف من مواجهتي سوريا وفنزويلا هو تحقيق الفائدة الفنية، وتجربة أكثر من خيار وتوليفة.

في المقابل، تفتح الوديات الأخيرة للمنتخب تحت قيادة جمال السلامي باب المقارنة، إذ لم تكن النتائج مثالية في هذا النوع من المباريات؛ حيث حقق النشامى فوزا واحدا وتعادلوا في خمس مباريات مقابل ست خسائر خلال 12 مباراة ودية في عهده.

 

لكن الزاكي يدرك أن المطلوب غدا ليس مجرد الفوز، وإنما تقديم مؤشرات أولية على شكل المنتخب في المرحلة المقبلة: كيف سيتعامل مع الكرة، وكيف سيبني الهجمات، ومدى الانضباط الدفاعي، والأهم قدرة العناصر الجديدة على إثبات نفسها.

وتحمل مواجهة سوريا أيضا سجلا تاريخيا متقاربا، إذ التقى المنتخبان في 46 مباراة، فاز النشامى في 15 منها مقابل 17 خسارة و14 تعادلا، فيما انتهت آخر مواجهة بينهما بفوز الأردن 2-0 قبل أربعة أعوام.

غدا تبدأ الحكاية من جديد.. والزاكي أمام أول امتحان، ليس لإثبات قدرته على الفوز فقط، بل لإقناع الجماهير بأن النشامى دخلوا فعلا مرحلة جديدة.

شارك هذا المقال