متخصصات في المنصات الرقمية يناقشن النشر الإلكتروني والذكاء الاصطناعي

2 د للقراءة
2 د للقراءة
متخصصات في المنصات الرقمية يناقشن النشر الإلكتروني والذكاء الاصطناعي

صراحة نيوز – ناقشت متخصصات في النشر الإلكتروني، خلال ندوة اليوم الأربعاء، بقاعة الندوات بالمركز الأردني للمعارض الدولية بمكة مول، موضوعات النشر الإلكتروني واستخدام الذكاء الاصطناعي.

وشارك في الندوة التي حملت عنوان: “النشر الإلكتروني واستخدام الذكاء الاصطناعي” مسؤولة الإعلام والتطوير في اتحاد الناشرين السوريين نسرين بعلبكي، ورئيسة تحرير ومنتج المنصة السعودية “ثمانية”، إيمان أسعد، وحنين جبر من منصة “ابجد”، وأدارها الزميل الصحفي رياض أبو زايدة، وذلك ضمن فعاليات الجمهورية العربية السورية، ضيف شرف الدورة الـ25 من معرض عمان الدولي للكتاب في برنامجه الثقافي.

وقالت بعلبكي إن النشر الإلكتروني يساعد عملية النشر ولا يلغي النشر الورقي، متطرقة إلى تقنيات الصور المتحركة في النشر الإلكتروني، وخصوصا في كتب الأطفال.

واستعرضت أنواع النشر الإلكتروني والتقنيات والآليات المستخدمة.

ورأت أن الناشر الذي لن يخوض مجال النشر الإلكتروني سيبقى خارج المنافسة، مشيرة إلى أن معظم الدول الأوروبية تعتمد كثيرا على تقنية (الاوديو بوك) أو الكتاب الصوتي، لافتة إلى أن الذكاء الاصطناعي ساعد كثيرا في تطوير أدوات النشر الإلكتروني.

بدورها، أكدت أسعد أهمية الأصالة في النشر.

وفي سياق توظيف الذكاء الاصطناعي في الكتابة والنشر، طرحت تساؤلا حول الفكرة ام أصالة الكتابة.

وتناولت أدوات كشف الكتابة والنشر من خلال استخدام الذكاء الاصطناعي، متطرقة إلى التحديات التي يتم مواجهتها حال استخدام أدوات وتقنيات كشف استخدام الذكاء الاصطناعي.

واستعرضت العديد من التجارب التي خلقت أزمات ولدتها أدوات الكشف عن استخدام الذكاء الاصطناعي، وإيجاد حالة من الشك حول الكاتب ومنتجه، مشيرة إلى أن هذه الأدوات وفي حالة كان النص عالي الجودة غالبا ما تعطي نتيجة أنه تم استخدام الذكاء الاصطناعي.

ورغم هذه التحديات، أكدت أسعد أن الذكاء الاصطناعي أداة مفيدة ومن الضروري التعامل معها.

بدورها، قالت جبر إن المنصات تمثل حلقة متكاملة تضم الناشر والكاتب والقارئ، مبينة أن دور المنصات على اختلافها هو أن تساعد الناشر على الكتاب إلى أكبر شريحة من الناس وبالتالي تصنع دورة حياة أطول للكتاب.

وتطرقت إلى منصة “ابجد”، مشيرة إلى أنها تركز على الإصدارات القديمة سواء كانت أصيلة أو مترجمة وتسهم بزيادة انتشارها.

واستعرضت دور الخوارزميات من خلال معرفة متطلبات واحتياجات القارئ.

شارك هذا المقال