العجارمة: 460 شخصية عشائرية ونسائية تطالب بعفو عام
العجارمة: العفو العام يمنح من ضلوا الطريق فرصة للعودة إلى جادة الصواب
العجارمة: نطالب بعفو عام لا يتساهل مع الجرائم الخطيرة وينصف المتصالحين
صراحة نيوز – احمد ايهاب سلامة – قال المحامي سميح البراري العجارمة إن العفو العام ينعكس بصورة إيجابية على حياة العديد من النزلاء، إذ يمنح من ضلوا الطريق فرصة للعودة إلى جادة الصواب مشيرا إلى أن بقاء بعض الأشخاص لفترات طويلة داخل السجون قد يؤدي إلى احتكاكهم بأصحاب سوابق ومرتكبي جرائم خطيرة، بما قد يدفع بعضهم إلى اكتساب سلوكيات إجرامية أكثر خطورة.
وأوضح العجارمة في تصريح خاص لـ”صراحة نيوز” أن الحديث عن العفو العام لا يعني شمول جميع الجرائم مؤكدا ضرورة استثناء الجرائم الخطيرة، لا سيما الجرائم المرتبطة بالمخدرات والاعتداء على العرض والأخلاق العامة والجرائم الخطيرة الماسة بالنظام العام، إلى جانب جرائم التجسس وغيرها من الجرائم التي تستوجب الاستثناء، لافتا إلى أن هذه الجرائم لا تتجاوز في عددها أصابع اليد الواحدة ولا تمثل الغالبية العظمى من الجرائم.
وأشار إلى أن العفو العام الماضي شهد، وفق ما ذكر، استثناء نحو 36 جريمة، معتبرا أن بعض الاستثناءات كانت محل مبالغة، لافتا في المقابل إلى أن العفو العام الماضي شهد لأول مرة تقريبا شمول جريمة القتل العمد بالصلح، في حال تنازل أولياء الدم وتصالحوا مع القاتل وأهله، باعتبار أن سقوط الحق الشخصي والتصالح بين الأطراف يجعل استمرار العقوبة على الحق العام محل إعادة نظر ويعزز روح المصالحة بين الناس.
وكشف عن تحركات تقودها شخصيات تمثل المرأة والقبائل والعشائر الأردنية، مشيرا إلى أن وفدا يضم نحو 460 شخصية التقى قبل عدة أشهر رئيس الديوان الملكي وقدم مطالب إلى جلالة الملك عبدالله الثاني من خلاله تتعلق بإصدار عفو عام يشمل هذه الفئات وبخاصة القضايا التي انتهت بالصلح والعطوات العشائرية، مؤكدا أن الصلح العشائري وإسقاط الحقوق الشخصية يجب أن يؤخذا بعين الاعتبار عند بحث شمول بعض القضايا بالعفو العام.
وتوقع العجارمة صدور عفو عام خلال الربع الأول من العام المقبل، مرجحا أن يكون ذلك التوقيت مرتبطا بمرور نحو ثلاث سنوات على العفو العام السابق، مؤكدا أن المطالبة اليوم تتركز على شمول الحالات التي تحقق فيها الصلح والتنازل عن الحق الشخصي، دون أن يعني ذلك التساهل مع الجرائم الخطيرة التي تستوجب الاستثناء.

