النعيمات: الاستثمار في القطاع الزراعي أولوية لتعزيز الموارد الذاتية لجامعة مؤتة وتطوير التعليم التطبيقي

4 د للقراءة
4 د للقراءة
النعيمات: الاستثمار في القطاع الزراعي أولوية لتعزيز الموارد الذاتية لجامعة مؤتة وتطوير التعليم التطبيقي

صراحة نيوز / محمد العساسفة

أكد رئيس جامعة مؤتة الدكتور سلامة النعيمات أهمية الاستثمار في القطاع الزراعي، وتطوير الإمكانات الإنتاجية للجامعة في المجالات النباتية والحيوانية، بما يسهم في تعزيز مواردها الذاتية، وتوفير بيئة تعليمية وتدريبية تطبيقية لطلبة كلية الزراعة، وربط المعرفة الأكاديمية بالممارسة العملية واحتياجات سوق العمل.
جاء ذلك خلال جولة ميدانية أجراها النعيمات اليوم الأربعاء شملت كلية الزراعة في منطقة الربة، ومحطة الجامعة الزراعية في منطقة الغور، في يوم خصص للاطلاع على واقع المشاريع الزراعية القائمة، والوقوف على إمكاناتها التعليمية والإنتاجية والاستثمارية، وذلك برفقة نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية الدكتور محمد الصرايرة، وعدد من مديري الوحدات والدوائر، وبحضور عميد كلية الزراعة الدكتور نوفل العميريين.
واستهل النعيمات جولته بزيارة كلية الزراعة في الربة، حيث اطلع على مرافقها وإمكاناتها في مجالات الإنتاج النباتي والثروة الحيوانية، وتعرف إلى طبيعة الأنشطة والمشاريع القائمة، وما توفره من فرص لتدريب الطلبة وتعزيز خبراتهم الميدانية، إلى جانب دورها في دعم التعليم الزراعي وتطوير مهارات الطلبة في التعامل مع التقنيات والممارسات الحديثة في هذا القطاع.
والتقى النعيمات عميد الكلية الدكتور نوفل العميريين، وبحث معه واقع الكلية واحتياجاتها، وأهمية الاستفادة المثلى من مرافقها وإمكاناتها، وتطوير البرامج والأنشطة التطبيقية التي تعزز جودة المخرجات التعليمية، وتمنح الطلبة فرصا أوسع لاكتساب الخبرة العملية، بما ينسجم مع متطلبات التنمية الزراعية والأمن الغذائي.
وأكد خلال الزيارة أن كلية الزراعة تمثل ركيزة مهمة في منظومة التعليم التطبيقي بالجامعة، وأن تطوير إمكاناتها لا يقتصر على الجانب الأكاديمي، بل يشمل توظيف مرافقها ومشاريعها في خدمة الإنتاج والبحث العلمي والتدريب، بما يعزز التكامل بين التعليم والابتكار والاستثمار، ويفتح المجال أمام مبادرات نوعية تسهم في تحقيق الاستدامة وتعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة.
واستكمل رئيس الجامعة جولته بزيارة محطة الجامعة الزراعية في منطقة الغور، حيث تجول في المشاريع الزراعية القائمة، واطلع على طبيعة الأنشطة التي تنفذها المحطة والإمكانات المتاحة فيها، وما يمكن أن توفره من فرص لتوسيع نطاق الإنتاج الزراعي، وتعزيز الاستفادة من الأراضي والمرافق التابعة للجامعة ضمن رؤية تجمع بين الأهداف التعليمية والعوائد الاستثمارية.
وشدد النعيمات على أهمية المحطة الزراعية بوصفها مساحة للتدريب الميداني والتطبيق العملي لطلبة كلية الزراعة، تتيح لهم الاحتكاك المباشر بالواقع الزراعي والتعرف إلى أساليب الإنتاج وإدارة المشاريع، بما يسهم في إعداد خريجين يمتلكون المعرفة العلمية والمهارات العملية اللازمة للانخراط في سوق العمل أو تأسيس مشاريعهم الزراعية الخاصة.
وأشار إلى أن المشاريع الزراعية التابعة للجامعة تمثل فرصة لتعزيز الاستثمار المنتج وتنويع مصادر الدخل، شريطة إدارتها وفق أسس مهنية واضحة، تقوم على دراسة الجدوى الاقتصادية، ورفع كفاءة التشغيل، وحسن إدارة الموارد، والاستفادة من الخبرات الأكاديمية والفنية المتوافرة في الجامعة، بما يحقق التوازن بين العائد الاقتصادي والرسالة التعليمية.
وأضاف أن المرحلة المقبلة تتطلب النظر إلى المرافق والمشاريع الزراعية في الجامعة باعتبارها أصولا قابلة للتطوير والتوسع، من خلال تحديد فرص الاستثمار الممكنة، وتعزيز الإنتاجية، وتطوير أساليب الإدارة والتشغيل، وبناء شراكات فاعلة مع الجهات ذات العلاقة، بما ينعكس إيجابا على موارد الجامعة، ويعزز دورها في خدمة المجتمع المحلي والاقتصاد الوطني.
وتأتي هذه الجولة في إطار متابعة رئيس الجامعة لمرافقها ومشاريعها ميدانيا، والوقوف على احتياجاتها وفرص تطويرها، بما يدعم توجهات جامعة مؤتة نحو ترسيخ التعليم التطبيقي، وتعزيز كفاءة استثمار مواردها، وتوجيه إمكاناتها لخدمة الطلبة والبحث العلمي والتنمية المستدامة.

شارك هذا المقال