صراحة نيوز – بكل معاني الاستنكار، وبكل لغات العالم، وبلسان أحرار العالم الشرفاء، يستنكر مفتي لواء الشونة الجنوبية الدكتور خالد البراج الاعتداء الآثم والهمجي اللاخلاقي على مشيعي كنيسة حمود في الكرك، على الأهل الأبرياء، وعلى الدماء المصانة، إذ هو عمل إرهابي إجرامي جبان خسيس ووضيع بكل الموازين الإلهية والقوانين الأرضية، لا يقره دين ولا عرف ولا قانون، والإرهاب والتطرف لا دين لهما، فهو ينمو ويوجد حيث تربته الخبيثة، وهواؤه المسموم، فبا أهلنا في حمود الكرك، أعلموا وليعلم الجميع، القاصي والداني، على اختلاف ثقافتهم وألوانها وعشائرهم ومعتقداتهم، بأن كل الأردنيين أهل وعشيرة واحدة، شيخها وعميدها وكبيرها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، ونؤكد بأن هذا التصرف الأحمق سيبقى لعنة تطارد أصحابه، أصحاب النفوس المريضة، وهو تصرف مرفوض جملة وتفصيلا، ولا يمثلنا كأردنيين، ووحدتنا الوطنية المجتمعية الآمنة فوق الجميع، حفظ الله الأردن وقيادته وأهله من يد الإجرام، والتطرف والغلو والإرهاب، وسيبقى الأردن القلعة الحصينة، والصخرة الثابتة التي تتحطم عليها أطماع الطامعين والمرجفين، قويا بأهله وقائده وجيشه وأجهزته الأمنية، عاش الأردن قويا ثابتا منيعا.

