صراحة نيوز – قالت المديرة العامة للمناطق التنموية ريم سهاونة، الخميس، إن مشاريع البحر الميت ستوفر مئات فرص العمل المباشرة بالإضافة إلى جذب السياح من الخارج وزيادة مدة إقامتهم.
وأضافت في حديثه لـ “المملكة” أن هناك مشاريع مميزة سيجري افتتاحها قريبا من أهمها مشروع شاطئ البحر الميت الذي كان متوقفا عن العمل لمدة 7 سنوات.
وأكدت أن زيارة رئيس الوزراء جعفر حسان إلى منطقة البحر الميت تعكس حجم الدعم الحكومي المتواصل للمشاريع التنموية والسياحية، وحرص الحكومة على تسريع إنجازها ضمن أطر زمنية محددة.
وأضافت سهاونة أن الحكومة تتابع عن كثب تنفيذ حزمة من المشاريع السياحية في منطقة البحر الميت، مشيرةً إلى أن التوجيهات الحكومية ركزت على الإسراع في إنجاز هذه المشاريع تمهيدًا لافتتاحها خلال مناسبات وطنية مقبلة.
وأوضحت أن المشاريع الجاري تنفيذها تتسم بالتكامل والتنوع، ولا تقتصر على مشروع واحد، بل تشمل مجموعة من المبادرات أبرزها إعادة إحياء مشروع شاطئ البحر الميت، الذي أُعيد تشغيله بعد توقف دام نحو سبع سنوات، ليكون متاحًا أمام المواطنين والزوار.
وبيّنت أن خطط التطوير تتضمن أيضًا إنشاء ممشى سياحي يمتد لنحو 4 كيلومترات، مجهز بجلسات عائلية ومرافق خدمية، وصولًا إلى مشروع الكورنيش الذي سيضم أنشطة ومشاريع متعددة تلبي احتياجات مختلف فئات الزوار.
وأكدت سهاونة أن هذه المشاريع ستسهم في إعادة تموضع البحر الميت على الخارطة السياحية، وتعزيز جاذبيته للزوار المحليين والأجانب، إضافة إلى إطالة مدة إقامة السائح، ما ينعكس إيجابًا على الاقتصادين المحلي والوطني.
وفيما يتعلق بالأثر الاجتماعي، شددت على أهمية إشراك المجتمع المحلي في هذه المشاريع، من خلال توفير فرص استثمارية صغيرة ومتوسطة، إلى جانب خلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة.
فرص عمل
وكشفت أن المرحلة الأولى والثانية من مشروع الشاطئ ستوفر نحو 100 فرصة عمل مباشرة، فيما يُتوقع أن يوفر مشروع الكورنيش قرابة 150 فرصة عمل، إضافة إلى ما بين 150 و200 فرصة عمل ضمن مشروع الشاطئ من خلال الأكشاك والمشاريع الصغيرة.
وختمت سهاونة بالتأكيد على أن نجاح هذه المشاريع يعتمد على الشراكة مع المجتمع المحلي ووعي المواطنين، بما يضمن استدامتها وتحقيق أهداف التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
تفقّد رئيس الوزراء جعفر حسان، الخميس، مشاريع الخدمات السياحية وكورنيش البحر الميت التي تنفذها المجموعة الأردنية للمناطق الحرة والمناطق التنموية على الشاطئ الشمالي، ووجه باتخاذ ما يلزم لإنجاز أعمال تطويرها تمهيدا لافتتاحها بمناسبة عيد الاستقلال.
ويشتمل المشروع على أماكن للتنزه ومواقف سيارات وخدمات تجارية وسياحية ومرافق عامة تخدم السياحة المحلية والخارجية ويمتد على مساحة أكثر من 200 دونم عند اكتماله.
ولفت حسّان إلى أهمية مشروع التطوير الشامل لشاطئ البحر الميت لما لذلك من أثر إيجابي اجتماعي واقتصادي على المجتمع المحلي، فضلا عن أثره على المنتج السياحي الوطني.
وأكّد ضرورة توفير جميع الخدمات والمتطلبات اللازمة لخدمة المواطنين والمتنزهين على امتداد الشاطئ، وإدامتها، وتنويع الأنشطة والفعاليات، ليكون الشاطئ متنفسا للمواطنين وجاذبا للسياح من داخل المملكة وخارجها، خصوصا خلال الموسم السياحي الحالي.
واستمع إلى إيجاز من رئيس مجلس إدارة المجموعة صخر العجلوني حول مشروع التطوير الشامل لشاطئ البحر الميت السياحي الذي يهدف إلى تحقيق التكامل بين مشروعي “الشاطئ السياحي” و”الكورنيش”، بما يسهم في تعزيز تنافسيته كوجهة سياحية عالمية.
ويضم المشروع في مرحلته الأولى تطوير الممشى على شاطئ البحر الميت بطول 750 مترا والمرحلة الثانية بطول 3 كيلو مترات، ويشمل ذلك تطوير وتجميل منطقة الممشى على شاطئ البحر الميت، وتزويدها بجلسات عائلية ومظلات، وملاعب ومسابح ووحدات ألعاب رياضية، ومرافق خدمية ومطاعم ومحال تجارية، وإنشاء مساحات خضراء وأرصفة.
وأشار إلى أن هذا المشروع سيسهم في توفير العديد من فرص العمل لأبناء وبنات المجتمع المحلي، من خلال المشاريع الإنتاجية والتجارية الصغيرة التي ستنشأ على امتداد الشاطئ.
وتتضمن خطة التطوير الشامل للشاطئ، توفير أنشطة وفعاليات إضافية في متنزه الأمير الحسين بن عبدالله الثاني خلال الموسم السياحي، وذلك لخدمة الزوار والمتنزهين وإثراء تجربتهم السياحية.

