القرعان : اتحدى أن يرد النائب والوزير والعين المعني على السياسي أبو غنيمة

5 د للقراءة
5 د للقراءة
القرعان : اتحدى أن يرد النائب والوزير والعين المعني على السياسي أبو غنيمة

صراحة نيوز- كتب الصحفي ماجد القرعان

اتحدى أن يخرج ( النائب والوزير والعين) الذي قصده السياسي احمد أبو غنيمة في مقاله أدناه ليرد على المعلومات التي سردها أبو غنيمة.

من جهتي وبحمد الله يشهد القاصي والداني التزامي طيلة مسيرتي بثوابت الدولة ( تربية وليس توجيها من أحد) أنه ورغم ما اصابني من قبل فئة المزاودين ومن احترفوا توزيع صكوك الوطنيات لغايات في نفس يعقوب فإنني لم انحرف ولم اتاجر يوما على حساب مصالحنا الوطنية بل ما زلت استخدم قلمي منافحا عن قيمنا ومسيرتنا المجيدة وقيادتنا النبيلة مؤشرا على بؤر التجاوزات والفساد والمتملقين وتجار الوطنيات هدفي الاصلاح وكبح نفوذهم وتنظيف الجسد الاردني من السموم التي يدسونها في الدسم لتمضي المسيرة كما أراد لها قادة بنو هاشم أصحاب الحكمة والدراية الذين لا نستطيع مجاراتهم ومنافستهم في حبهم لتراب الوطن الغالي.

اعيد هنا نشر مقال السياسي أبو غنيمة الذي احترمه رغم اختلافي مع رؤاه وتوجهاته السياسية وعدم قناعتي بكافة الأحزاب على الأرض الأردنية قديمها وجديدها فحزبي الوحيد الوطن تحت مظلة القيادة الهاشمية لكنني انشر مقاله لاتفاقي معه بوجود العديد من أمثال من أشار اليه

نعيش في ظروف اقليمة غاية في الصعوبة وما زلنا نشهد هنا وهناك أمثال من قصده أبو غنيمة غير مبالين باحوالنا ومصالحنا الوطنية وغير مقدرين للجهود المضنية التي يبذلها جلالة الملك ومعه ولي عهده الأمين للخروج من ازماتنا لتمضي المسيرة قدما خيراً وازدهارا كما يأمل جميع الأردنيين الغيارى على مصالحنا الوطنية .

نص منشور السياسي د. احمد زياد ابو غنيمة:

بين “هدم رغدان” ومزايدات “الولاء”: من كان بيته من زجاج لا يرمي الناس بالحجارة!
****
بين يدي الرد:
لم أكن أرغب في العودة إلى السجال العام أو الانخراط في تفاصيل المشهد السياسي الراهن، مفضلاً الابتعاد والرقابة عن بُعد، إلا أن ما قرأته مؤخراً من مقال تحريضي صادر عن “مناضل” سابق (تبوأ مقاعد النيابة والوزارة والعين)، أجبرني على كسر هذا الصمت، فالظرف السياسي الدقيق الذي يمر به وطننا، والتحديات الإقليمية الملتهبة التي تحيط بنا، تفرض علينا استنفار الوعي والإدراك بأن الحوار الوطني هو السبيل الوحيد للحفاظ على أمن الأردن واستقراره، لا التحريض وتصفية الحسابات.
****
عشر سنوات.. والتحريض هو “المهنة” الوحيدة!
يُقال إن التاريخ يُكرر نفسه، لكنه عند البعض يتكرر كملهاة سمجة؛ فقد سبق وأن رددتُ على هذا “المناضل” قبل عشر سنوات، حين كنت اواري احزاني في عزاء والدي “زياد” رحمه الله، وقام بكتابة مقال تحريضي عن نفس التيار السياسي، واليوم، يعود بذات العقلية الإقصائية ليصب الزيت على النار، وكأنه لم يتعلم من دروس التاريخ ولا من أخلاقيات الخصومة السياسية، وكأن مهمته الدائمة هي الاصطياد في الماء العكر كلما احتاج الوطن لتمتين جبهته الداخلية.
****
من “بيروت لعمّان”.. ذاكرة لا تشيخ!
من المثير للسخرية أن يرتدي “اليساري التائب” ثوب الواعظ والغيور على الدولة، وهو الذي قضى شطراً من عمره في تنظيمات سياسية كانت تجاهر بعدائها الصارخ للأردن ونظامه الملكي.
هل نسي معالي “العين والوزير” تلك الأيام التي كانت حناجر تنظيمه تهتف في شوارع بيروت: “من بيروت لعمّان لنهدم قصر رغدان” ؟ وهل سقطت من ذاكرته أدبيات رفاقه التي كانت تصف النظام السياسي الأردني بـ “النظام الرجعي” ، وتروج لفرية أن “تحرير القدس يبدأ من تحرير عمّان” ؟
إن من كان تاريخه مثقلاً بمحاولات تقويض أركان الدولة، الأجدر به أن يتحلى بالخجل السياسي، فمن كان بيته من زجاج -وتاريخه من شعارات الهدم- لا يرمي المكونات الوطنية بالحجارة.
****
التحريض السافر.. خدمة مجانية للصهاينة:
إن استهداف مكون سياسي أصيل في الأردن مثل “حزب الأمة” (جبهة العمل الإسلامي سابقاً) بهذا الأسلوب التحريضي، لا يخدم أحداً سوى المشروع الصهيوني. إن أي عقل سياسي وازن يدرك أن الظروف الإقليمية الملتهبة التي تحيط بالمملكة تقتضي بالضرورة تمتين الجبهة الداخلية وتوحيد الصف، لا تفتيتها وإثارة النعرات.
إن الخلاف السياسي بين مؤسسات الدولة وأي حزب وطني هو أمر يمكن ويجب أن يُحل بالحوار والتفاهم تحت مظلة الدستور، أما محاولات الإقصاء والتحريض التي يمارسها البعض، فهي ليست سوى مراهقة سياسية متأخرة تبحث عن أدوار وهمية على حساب أمن الوطن واستقراره.
****
ختاماً:
لقد كسرتُ صمتي اليوم لأقول لهذا “المناضل التائب ” كفى؛ كفى متاجرة بالوطنية، وكفى تحريضاً ضد أبناء الوطن الواحد. الأردن اليوم أكبر من نزواتك الشخصية وتاريخك المتقلب، وحماية وطننا تبدأ بالحوار المسؤول، لا بالهتافات القديمة التي حاولت هدم الدار، ولا بالمقالات الجديدة التي تحاول تمزيق النسيج.

Share This Article