مقتل وزير الدفاع المالي ساديو كامارا في هجوم مسلح

2 د للقراءة
2 د للقراءة
مقتل وزير الدفاع المالي ساديو كامارا في هجوم مسلح

صراحة نيوز – أعلنت مصادر حكومية في مالي، اليوم الأحد، عن مقتل وزير الدفاع الجنرال ساديو كامارا، إثر هجوم إرهابي استهدف منزله داخل القاعدة العسكرية في “كاتي” قرب العاصمة باماكو.

ويأتي هذا الحادث الصادم ليؤدي إلى انخفاض حاد في مؤشرات السيطرة الأمنية وتصعيد غير مسبوق في المشهد السياسي والعسكري للبلاد، وسط تقارير أكدت مقتله برفقة عدد من أفراد عائلته إثر استهداف مقر إقامتهم بسيارة مفخخة أدت إلى تدمير المبنى بشكل شبه كامل، في واحدة من أخطر العمليات التي تستهدف هرم القيادة العسكرية المالية.

اشتباكات مستمرة وهجمات منسقة في باماكو

ميدانياً، أفادت تقارير وشهود عيان لرويترز بسماع دوي إطلاق نار متواصل لليوم الثاني على التوالي في بلدة “كاتي”، رغم إعلانات الجيش السابقة بفرض السيطرة.

وتزامنت هذه التطورات مع هجمات منسقة نفذتها جماعات مرتبطة بتنظيم القاعدة ومتمردون طوارق، استهدفت مواقع استراتيجية بما في ذلك مطار باماكو ومناطق في وسط وشمال مالي، مما تسبب في انخفاض فاعلية التدابير الوقائية الحكومية أمام تكتيكات المجموعات المسلحة التي بدأت تتحرك في عمليات مشتركة وواسعة النطاق.

انسحاب القوات الروسية

وفي تطور ميداني لافت في شمال البلاد، أعلن متمردون طوارق متحالفون مع القاعدة عن التوصل لاتفاق يقضي بانسحاب قوات “فيلق إفريقيا” الروسية من مدينة كيدال الاستراتيجية.

وبدأ الموكب العسكري بالفعل بمغادرة المعسكرات داخل المدينة، مما يمثل انخفاضاً في الحضور العسكري الأجنبي الداعم للجيش المالي في المناطق الشمالية، تزامناً مع انتشار مقاتلي الحركات المسلحة في الشوارع وسط غموض يلف تفاصيل الوضع الميداني وقدرة القوات الحكومية على الحفاظ على مواقعها بعد هذا الانسحاب.

طوارئ وطنية وتحذيرات دولية

وأسفرت سلسلة الهجمات، بحسب حصيلة رسمية أولية، عن إصابة 16 شخصاً على الأقل من المدنيين والعسكريين، فيما قررت السلطات فرض حظر تجول ليلي لمدة ثلاثة أيام لمحاولة احتواء الموقف المتأزم.

ومن جانبها، دعت الأمم المتحدة إلى رد دولي عاجل على تصاعد أعمال العنف في منطقة الساحل، محذرة من أن أي انخفاض في مستوى التنسيق الإقليمي لمكافحة الإرهاب قد يفتح الباب أمام اتساع نطاق الهجمات وتهديد الاستقرار في القارة الإفريقية بأكملها.

Share This Article