الغموض يكتنف مصير 15 صيادًا يمنيًا مفقودين في البحر الأحمر

2 د للقراءة
2 د للقراءة
الغموض يكتنف مصير 15 صيادًا يمنيًا مفقودين في البحر الأحمر

صراحة نيوز – يكتنف الغموض مصير 15 صيادًا يمنيًا، بعد دخول الأسبوع الثالث على مغادرتهم سواحل مدينة الخوخة جنوبي محافظة الحديدة شمال غربي البلاد، في رحلة صيد اعتيادية إلى مياه البحر الأحمر.

وتشير التفاصيل، إلى أن قارب صيد يقلّ على متنه 15 صيادًا يمنيًا من أبناء مدينة الخوخة، غادروا في 12 أبريل/نيسان الماضي، في رحلة صيد لا تتجاوز مدتها في المعتاد أسبوعًا واحدًا، قبل أن ينقطع التواصل معهم، دون ورود أي معلومات مؤكدة عن مصيرهم حتى الآن.

وقال مدير مكتب الإعلام في مديرية الخوخة يوسف الغليسي في منشور له أورده عبر حسابه على موقع “فيسبوك”، إن الأهالي وزملاء الصيادين قد نفذوا عمليات بحث ذاتية خلال الأيام الماضية، بحثًا عنهم.

وأضاف الغليسي، إلا أن كافة عمليات البحث لم تُسفر عن أي نتائج إيجابية، وسط ارتفاع مؤشر الخطر حول سلامة الصيادين، في ظل تصاعد حالة القلق والتوتر التي تنتاب الأهالي وأبناء المدينة.

وأشار الغليسي، إلى أن حوادث فقدان الصيادين في عرض البحر تكررت خلال السنوات الماضية، موضحًا أن نحو 55 صيادًا من أبناء الخوخة لا يزالون في عداد المفقودين منذ مطلع عام 2023.

في الوقت نفسه، تداول ناشطون يمنيون مقطعًا مرئيًا، يظهر من خلاله أحد أبناء مدينة الخوخة الواقعة ضمن سيطرة الحكومة اليمنية، وهو يناشد الجهات المعنية من أجل تنفيذ عمليات بحث مكثفة، لكشف القارب المفقود وإنقاذ الصيادين الذين كانوا على متنه.

وتعيد هذه الحادثة للأذهان، فقدان قارب صيد يحمل شقيقين من أبناء محافظة شبوة منتصف الشهر الماضي، في بحر العرب، والعثور على جثمانيهما بعد أيام وقد فارقا الحياة.

وتصدر عن الهيئات المختصة وخفر السواحل اليمنية، خلال هذه الفترة بيانات تحذر الصيادين ومرتادي البحار قبالة السواحل اليمنية من خطورة الإبحار في هذه الأوقات، إذ تشهد اضطرابات بحرية وارتفاع الأمواج في ظل هبوب رياح شديدة، والتشديد على أهمية اتباع إجراءات السلامة البحرية.

Share This Article