صراحة نيوز – ألقت الأجهزة الأمنية المصرية القبض على صانعة محتوى شهيرة بمدينة الإسكندرية لنشرها مقاطع فيديو تتضمن رقصها بصورة وصفت بـ”الخادشة للحياء”.
وأثيرت التساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي حول هوية البلوغر واسمها، إذ أشار عدد من الناشطين في تعليقاتهم على منشور وزارة الداخلية المصرية إلى أن اسمها “ميار رشدي”، غير أن للان لم نتمكن من التحقق من صحة هذه المعلومة بشكل مستقل.
وكشف بيان صادر عن وزارة الداخلية عن رصد الإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الشرطة المتخصصة، قيام البلوغر بنشر فيديوهات على صفحتها بمواقع التواصل الاجتماعي، تتضمن الرقص بطريقة “مخلة بالآداب العامة والتلفظ بألفاظ خارجة تتنافى مع القيم المجتمعية”.
وعقب تقنين الإجراءات، تم ضبط المتهمة حال تواجدها بدائرة قسم شرطة ثانٍ بحي المنتزه، وبحوزتها هاتف محمول، وبفحصه تبين احتواؤه على دلائل تؤكد نشاطها الإجرامي.
وبمواجهتها، اعترفت بقيامها بنشر المقاطع المشار إليها على صفحتها بمواقع التواصل الاجتماعي بهدف زيادة نسب المشاهدات وتحقيق أرباح مالية، وبناء عليه تم اتخاذ الإجراءات القانونية.
ولم يحدد بيان الداخلية المصرية هوية المتهمة، إلا أن نشطاء أكدوا أن الرقص الذي يتضمن خروجاً عن الأعراف المجتمعية بهدف زيادة المشاهدات وتحقيق الأرباح بات يشكل ظاهرة في الآونة الأخيرة تتعامل معه السلطات المختصة بكل حسم.
وتنص “المادة 178” من قانون العقوبات المصري على أن يعاقب بالحبس مدة لا تزيد على سنتين وبغرامة لا تقل عن خمسة آلاف جنيه ولا تزيد على عشرة آلاف جنيه أو بإحـدى هاتين العقوبتين كـل من قام بترويج مقاطع مصورة تنافي الآداب العامة.
وتعد تهمة “نشر فيديوهات خادشة للحياء على مواقع التواصل الاجتماعي، مع بث محتوى مرئي يحتوي على ألفاظ خارجة ويتنافى مع القواعد الأخلاقية والأعراف المجتمعية” قاسمًا مشتركًا بين عدد من مشاهير “تيك توك” تم القبض عليهم في حملة موسعة بمصر العام الماضي.
وتاليا الفيديو:

