اللهم خذهم أخذ عزيز مقتدر

2 د للقراءة
2 د للقراءة
اللهم خذهم أخذ عزيز مقتدر

صراحة نيوز – ماجد القرعان

كثيراً ما نسمع في مجتمعاتنا الأردنية تداول مفردات ومسميات للدلالة على أشخاص وهيئات ومؤسسات وقد يكون تداولاها أو استخدامها عن سوء نية أو حسن نية.

يستوقفني هنا عبارات كثيرة التداول والاستخدام بين عامة الناس لكن الاكثر استخداماً أشخاص في مواقع المسؤولية أو من يعتبرون أنفسهم من علية القوم ولهم مكانة عند أصحاب القرار بهدف الهيمنة والترويع والتباهي امام خلق الله.

من تلك العبارات والمسميات التي تأتي في سياق جملة ما ( رتبت امورك مع الجماعة ، كيف الجندويل معك ، شوف حدا يمون على المعلم ، على الباشا ، بدونهم ما بتمشي الأمور ، فكك بلا قوانين وبلا أنظمة المهم موقف الجماعة ،المعلم , الباشا ، وحتى الديوان ما بطلع بايدهم… الخ من المفردات والمسميات)

شخصيا استهجن من يقتنعون بصحة ذلك فالإردن دولة مؤسسات وقانون ولكل سلطة دورها ومهامها ولدينا أجهزة رقابية يحكم عملها انظمة وقوانين ونفاخر العالم بنظامنا الهاشمي وقواتنا المسلحة وكافة أجهزتنا الأمنية التي تحظى برعاية ملكية خاصة وثقة الشعب الأردني ليبقى السؤال لما الخوف ممن يستخدمون تلك المفردات والمسميات .

الحقيقة الثابته ان التعامل بين كافة الجهات في ادارة شؤون الدولة والعباد يتم ورقيا وحاليا رقميا أو عبر الإيميلات لضمان ألعودة اليها ومحاسبة المسؤول الذي يستثمر منصبه لغاية في نفس يعقوب أو لإلحاق الأذى بالأخرين عن قصد وبالتالي مرفوض مسلكيا وقانونيا قبول التعليمات الشفهية أو الهاتفية أو بالإيحاء كما يعتقد يتصور ويعتقد البعض .

الأنظمة والقوانين وجدت للنهوض بالوطن وحماية الناس وبالتالي من الغباء ان يقبل احد بالتعامل غير الموضوعي وغير القانوني أو يعتقد ان القانون يحمي المغفلين

ختاما اقول بحق كل من يتطاول على الوطن وشعبه ونظامه أو يتغول على موارده أو يستغل منصبه لإيذاء الأخرين سواء بقطع ارزاقهم أو حرمانهم من حقوقهم أو يتمادى ويتجبر على الناس زورا وبهتانا اللهم خذهم أخذ عزيز مقتدر،واجعل بأسهم بينهم، وسلط عليهم من لا يخافك فيهم ولا يرحمهم اللهم أمين.

Share This Article