الأكشن أم الكوميديا.. مَن يحسم المنافسة في أفلام عيد الأضحى؟

3 د للقراءة
3 د للقراءة
الأكشن أم الكوميديا.. مَن يحسم المنافسة في أفلام عيد الأضحى؟

صراحة نيوز – كشف الناقد الفني المصري البارز طارق الشناوي كواليس ومحددات المنافسة في عيد الأضحى السينمائي 2026، مشيرا إلى أننا إزاء حالة من الزخم والتنوع الفني عنوانه العريض الأكشن في مواجهة الكوميديا.

ولفت، في تصريحات إعلامية، إلى أن المنافسة بدأت مبكرًا هذا العام، إذ يُطرح يوم 14 مايو فيلم “أسد” لمحمد رمضان و”إذما” لأحمد داوود 18 مايو، فيما تنضم بقية الأعمال مع انطلاق عطلة عيد الأضحى يوم 27 مايو، في سباق مفتوح يعتمد على جماهيرية النجوم وقوة القصص والإنتاج الضخم.

 

صراع النجوم
ويحمل “أسد” طابعًا تاريخيًا، إذ تدور أحداثه في القرن التاسع عشر، ويتناول قصة عبد يقرر التمرد على واقعه القاسي بعد دخوله في علاقة حب تغيّر مسار حياته، قبل أن تتصاعد الأحداث إلى صراع وانتقام في إطار درامي حافل بالمواجهات.

وفي الاتجاه الكوميدي، ينافس فيلم “الكلام على إيه”، بطولة مصطفى غريب وحاتم صلاح وأحمد حاتم وسيد رجب وآية سماحة، عبر معالجة اجتماعية تدور حول أربع حفلات زفاف لشخصيات تنتمي إلى بيئات مختلفة، لتتحول الليلة إلى سلسلة من المواقف الساخرة والمفارقات الإنسانية.

وعلى صعيد أفلام الأكشن، يدخل فيلم “Dogs 7″السباق باعتباره من أضخم الإنتاجات العربية المنتظرة هذا العام، بمشاركة كريم عبد العزيز وأحمد عز في بطولة العمل. وتدور أحداث الفيلم حول مواجهة بين ضابط في الإنتربول وتنظيم إجرامي دولي يعاود نشاطه بعد سنوات، في أجواء تعتمد على المطاردات والمشاهد الضخمة.

وفي المقابل، يراهن فيلم “إذما” لأحمد داوود على الطابع النفسي والدرامي، عبر رحلة شاب يعيد اكتشاف ماضيه من خلال أشرطة قديمة تصله في عيد ميلاده، لتقوده إلى مواجهة الذكريات والأسئلة الوجودية في أجواء تجمع بين الرومانسية والتشويق والتحليل النفسي.

 

انتعاش سينمائي
ويرى الشناوي أن هناك حالة انتعاش تشهدها السينما المصرية، في ظل الاتجاه نحو تقديم أعمال متنوعة تجمع بين الأكشن والدراما والكوميديا والأفلام ذات الطابع النفسي والتاريخي، بدلًا من الاعتماد على لون سينمائي واحد كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.

ويؤكد أن هذا التنوع يمنح الجمهور حرية أكبر في الاختيار، ويخلق حالة تنافس حقيقية بين صناع الأفلام، خاصة مع تزامن الموسم مع عطلة طويلة تُعرف بقدرتها على تحقيق أعلى الإيرادات في دور العرض.

وأشار إلى أن اعتماد عدد من الأفلام على البطولات المشتركة والثنائيات الفنية أمر مهم، فلم تعد النجومية الفردية وحدها العامل الحاسم في نجاح العمل، بل أصبحت قوة الفكرة وجودة التنفيذ والتوليفة الفنية عناصر أكثر تأثيرًا في جذب الجمهور.

كما لفت إلى أن مشاركة وجوه جديدة إلى جانب النجوم الكبار تمثل مؤشرًا إيجابيًا على تجدد الصناعة، وقدرة السينما المصرية على ضخ أسماء مختلفة قادرة على صناعة حضور جماهيري في السنوات المقبلة.

Share This Article