صراحة نيوز – تعيش كالي، وهي مدرسة تاريخ تبلغ من العمر 27 عاماً، تجربة مرعبة في منزلها الريفي بولاية مونتانا الأمريكية، بعد أن اكتشفت أن منزل “المزرعة” القديم الذي تسكنه ليس مجرد مكان تعبره الأفاعي، بل هو “وكر” محتشد بها.
وبحسب تقرير لمجلة PEOPLE، بدأت المعاناة في عام 2020، لكن الأمور تفاقمت الصيف الماضي عندما أدركت العائلة أن الأفاعي لا تدخل من الخارج فحسب، بل تعيش داخل أساسات المنزل المكونة من القوالب الإسمنتية.
ووصفت كالي مشهداً مرعباً حيث تشاهد الأفاعي وهي “تسقط” من شقوق الأساسات بمعدل يصل إلى 8 أفاعٍ يومياً خلال فصل الربيع.
وعلى الرغم من أن هذه الزواحف هي من نوع “ثعبان الرباط” غير السامة والتي تتغذى على الحشرات، إلا أن كالي تؤكد أن العيش معها يسبب قلقاً دائماً ويسلبها الشعور بالأمان والراحة داخل بيتها، خاصة مع وجود أطفال صغار، رغم أن الأفاعي لم تصل إلى غرف النوم بعد.
وتشارك كالي قصتها عبر منصات التواصل الاجتماعي تحت اسم callieoverseas بهدف جمع مبلغ 75 ألف دولار للانتقال إلى منزل جديد.
ورداً على تساؤلات المتابعين حول سبب بقائها، أوضحت أن زوجها يعمل في المزرعة والمنزل جزء من راتبه، وهي تحب المنطقة وأصحاب العمل.
حالياً، بدأت العائلة عمليات ترميم شاملة تشمل سد الشقوق في الأساسات وتجديد الجدران والحمام لمحاولة عزل المنزل تماماً.
وتنصح كالي من يمر بتجربة مماثلة بضرورة تحديد “نقطة الدخول” واستخدام الرغوة العازلة لسد كل ثقب ممكن، مشيرة إلى أن التخلص من الأفاعي صعب للغاية لعدم إمكانية تسميمها أو اصطيادها بسهولة.

