صراحة نيوز – بقلم: د. ثابت المومني
🟥 عاجل… بعد سنوات طويلة من الاحتفاء الإعلامي الحكومي بمشروع الناقل الوطني باعتباره “مشروع الإنقاذ التاريخي”، ونحن اليوم في عام 2031/2032، عاد كثيرون لفتح الأرشيف والبحث في الدراسات والمقالات والتحذيرات التي نُشرت خلال أعوام 2025–2026، والتي كان من بينها قراءات للدكتور ثابت المومني حذّرت مبكرًا من تقديم المشروع بوصفه الحل النهائي لأزمة الأردن المائية، لكن يبدو أن التصفيق يومها كان أعلى من صوت الأرقام.
🟥 عاجل… تعود إلى الواجهة تحذيرات خبراء ومتخصصين في قطاع المياه، ومن بينهم الدكتور ثابت المومني، والتي تحدثت مبكرًا عن أن مشروع الناقل الوطني وحده لن يكون قادرًا على معالجة أزمة مائية مركبة تتداخل فيها عوامل الفاقد المرتفع والنمو السكاني والتغير المناخي وتزايد الطلب، وأن مشروعًا واحدًا مهما كان حجمه لا يصنع أمنًا مائيًا دائمًا.
🟥 عاجل… تعود كذلك إلى الواجهة قراءات وتحذيرات نشرها الدكتور ثابت المومني تحدث فيها عن أن الناقل الوطني قد “يولد ميتًا مائيًا” إذا نُفذ ضمن ظروف فاقد مائي مرتفع دون إصلاحات موازية، حيث أشارت تلك القراءات إلى أن ضخ كميات إضافية في شبكة فاقدها يقارب 50٪ قد يؤجل الأزمة لسنوات قليلة لكنه لن ينهيها.
🟥 عاجل… تقارير متتابعة تشير إلى أن مشروع الناقل الوطني تجاوز الجدول الزمني المحدد سابقًا لعام 2030، وسط تحديات تمويلية وفنية وإجرائية أدت إلى تأخير متكرر في الإنجاز، الأمر الذي أعاد إلى الواجهة تحذيرات مبكرة تحدثت عن احتمالية عدم الالتزام بالمواعيد المعلنة، بينما يعلّق مواطنون بسخرية قائلين إن المشروع ما يزال يسير وفق “الجدول الزمني المتفائل جدًا”.
🟥 عاجل… رغم تأخر إنجاز مشروع الناقل الوطني ودخولنا اليوم عام 2032، بدأت تتصاعد التساؤلات حول الكلفة النهائية الحقيقية للمشروع، خصوصًا بعد تحذيرات منشورة للدكتور ثابت المومني تحدثت عن أن الكلفة الإجمالية قد لا تتوقف عند 5.8 مليار دولار، بل قد تتجاوز 6 مليارات وربما تصل إلى أكثر من 8 مليارات دولار بعد احتساب التمويل والفوائد وكلف التشغيل والبنية التحتية المرافقة، فيما يعلق البعض ساخرًا بأن الأرقام كانت تسير بسرعة أكبر من الأنابيب نفسها.
🟥 عاجل… سنوات من الحديث عن أن كلفة متر المياه ستكون بحدود 190 قرشًا على الخزينة، إلا أن تقديرات جديدة بدأت تتحدث عن أرقام أعلى بكثير. ويعيد البعض التذكير بأن الدكتور ثابت المومني كان قد حذر مبكرًا من أن الكلفة الفعلية للمتر قد تتجاوز 380 قرشًا عند احتساب أثر الفاقد والتشغيل والتمويل، لتظهر لاحقًا تقديرات تتجاوز أربعة دنانير للمتر الواحد، حتى أصبح المواطن يتساءل إن كان يفتح صنبور ماء أم يدخل في استثمار طويل الأجل.
🟥 عاجل… ونحن الآن في عام 2035، يبدو أن الأردن يواجه أزمة مائية خانقة جديدة رغم وجود الناقل الوطني، لتعود نشرات الأخبار وملفات الأرشيف إلى التذكير بقراءات وتحذيرات تحدثت عن أن المشروع قد لا يحقق الأمن المائي إلا لسنوات محدودة تُعد على أصابع اليد الواحدة إذا لم تترافق معه إصلاحات جذرية ومشاريع مائية موازية.
🟥 عاجل… ويعيد متابعون التذكير بأن الدكتور ثابت المومني كان قد نشر عام 2026 دراسة اكتوارية حذّر فيها من المضي بتنفيذ مشروع الناقل الوطني ضمن الظروف المائية السائدة آنذاك، خصوصًا مع استمرار معدلات الفاقد المائي قرب 50٪. وأشارت تلك القراءات إلى أن تنفيذ المشروع بهذه المعطيات قد لا يحقق أمنًا مائيًا مستدامًا، بل قد يقود إلى أزمة مائية خانقة بحلول عام 2035 إذا لم تترافق مشاريع التحلية والنقل مع تخفيض حقيقي للفاقد وإصلاحات موازية.
🟥 عاجل… كما يعيد متابعون التذكير بدراسة اكتوارية أخرى أعدها الدكتور ثابت المومني، أشار فيها إلى أنه وفي حال عدم إنجاز مشروع مائي عملاق جديد قبل عام 2024، فإن الأردن قد يتعرض لأزمة مائية خانقة بين 2020–2023 مع احتمالية اللجوء إلى استيراد المياه من مصادر خارجية، مؤكدًا آنذاك أن الاعتماد على ناقل الديسي وحده لن يكون كافيًا لتحقيق أمن مائي طويل الأمد.
🟥 عاجل… ويعيد متابعون التذكير أيضًا بأن الدكتور ثابت المومني كان قد أعد دراسة اكتوارية عام 2010 وأعاد تحديث قراءاتها عام 2025، أشار فيها إلى أن الأردن قد يواجه بين عامي 2045–2050 أزمة مائية خانقة بالغة التعقيد قد تصبح غير قابلة للحل بالوسائل التقليدية، في ظل النمو السكاني المتسارع واستنزاف الموارد المائية. وأشارت الدراسة إلى أن الخيارات المستقبلية قد تنحصر في تحلية مياه البحر أو تحلية المياه الجوفية العميقة المالحة اعتمادًا على الطاقة النووية أو مصادر طاقة ضخمة قادرة على تحمل الكلف التشغيلية العالية.
🟥 عاجل… خبراء يؤكدون أن المشكلة لم تكن يومًا في إنتاج المياه فقط، بل في الفاقد والنمو السكاني والتغير المناخي وكفاءة الإدارة، لكن يبدو أن صور الأنابيب والاحتفاليات والمؤتمرات كانت أكثر شهرة من هذه التفاصيل الصغيرة.
🟥 عاجل… وسط تصاعد المخاوف، تبدأ أصوات بالمطالبة بالتفكير من الآن بمشروع مائي عملاق جديد قبل الوصول لعام 2050، حتى لا نجد أنفسنا نبحث عن “ناقل وطني ثانٍ” لإنقاذ “الناقل الوطني الأول”.
🟥 وفي ختام النشرة… تؤكد أخبار المستقبل أن ما ورد أعلاه هو قراءة افتراضية للمشهد المستقبلي أعدها الدكتور ثابت المومني، مبنية على سيناريوهات وتحليلات واتجاهات وأرقام ودراسات اكتوارية وقراءات استشرافية تهدف إلى استشعار المستقبل وقراءة الاحتمالات قبل وقوعها. أما أي تشابه مع الواقع المستقبلي، فربما لا يكون مجرد مصادفة… لأن الأرقام كثيرًا ما تهمس مبكرًا بما قد تصرخ به الأحداث لاحقًا.

