صراحة نيوز – كشفت تسريبات عن تفاصيل صياغة أمر تنفيذي لإدارة ترامب يهدف إلى وضع ضمانات لحماية نماذج الذكاء الاصطناعي المتطورة.
ويشير أحدث تقرير، صادر عن موقع أكسيوس، إلى أن أهم هذه الضمانات قد تصبح اختيارية.
وعلى الرغم من أن القرار بدا وكأنه سيكون تغييراً شاملاً إلى حد ما من شأنه أن يضع وكالة حكومية، ربما مركز معايير الذكاء الاصطناعي والابتكار التابع للحكومة الفيدرالية (CAISI)، في مسؤولية فحص جميع النماذج الجديدة.
أخبار ذات صلة
“هدوء يسبق العاصفة”.. ترامب يهدد إيران بصورة مصممة بالذكاء الاصطناعي
ويعد ذلك تحولاً جوهرياً عن وثيقة سياسية سابقة لإدارة ترامب صدرت قبل نحو شهرين، والتي أوحت بأن الإدارة عازمة على التساهل الشديد في تنظيم الذكاء الاصطناعي، حيث لم تدعِ في جوهرها إلى فرض قيود أكثر صرامة من القيود العمرية على المستخدمين.
لكن تسريبات أخرى واضحة، تتعلق بإدارة ترامب والذكاء الاصطناعي، تشير إلى أن صياغة هذا الأمر قد لا تسير بسلاسة.
ويبدو أن النسخة الأخيرة من الأمر مقسمة إلى قسمين: “الأمن السيبراني” و”نماذج الحدود المغطاة”، ويفيد التقرير بأن قسم الأمن السيبراني يعزز تدابير الأمن السيبراني الفيدرالية – ليس تنظيم الذكاء الاصطناعي بقدر ما هو تحصين البنية التحتية ضد التهديد المتصور للذكاء الاصطناعي.
أما قسم النماذج الحدودية، فسيعمل على إنشاء “إطار عمل طوعي”.
وتشير التسريبات إلى أن أمام مصنعي نماذج المركبات الرائدة مهلة 90 يوماً للتواصل مع الحكومة والتحقق من نماذجهم، ولكن إذا كان ذلك اختيارياً، فهذا لا يُعدّ منطقياً من الناحية التجارية.

