صراحة نيوز – وُجهت اتهامات في الولايات المتحدة لباحثيْن يعملان في المجال العلمي، بعد الاشتباه بمحاولة تهريب عينات بيولوجية عبر مطار ديترويت، تضمنت مواد يُعتقد أنها مرتبطة بفيروس جدري القرود (mpox)، وفق ما أعلن مكتب المدعي العام في ولاية ميشيغان.
ووفقًا لبيان رسمي صدر الثلاثاء 2 يونيو، اتُّهم كل من فينسنت مونستر، 53 عامًا من هولندا، وكلود كوي، 38 عامًا من الكاميرون، بالتآمر لتهريب مواد بيولوجية إلى داخل الولايات المتحدة، إضافة إلى تقديم معلومات مضللة لجهات إنفاذ القانون الفيدرالية.
ويعمل المتهمان في مجال الأبحاث البيولوجية ضمن أحد المختبرات المتخصصة بدراسة الفيروسات الناشئة، وكانا ضمن طاقم بحثي في منشأة علمية تابعة للمعاهد الوطنية للصحة الأمريكية.
وبحسب السلطات، فقد تم توقيفهما في مطار ديترويت بعد وصولهما من رحلة قادمة من برازافيل في جمهورية الكونغو، حيث كانت المنطقة تشهد تفشيًا نشطًا للمرض. وخلال تفتيش أمتعتهما، عثر مسؤولون على 113 قارورة محفوظة داخل حاويات تبريد، تبين بعد الفحص أن بعضها يحتوي على مواد مرتبطة بفيروس جدري القرود.
وأشار التحقيق إلى أن جزءًا من القوارير تضمن عينات غير نشطة من الفيروس، إضافة إلى مواد بيولوجية أخرى، فيما لم يتم الإعلان عن وجود خطر مباشر على المسافرين.
ووصف مسؤولون في مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة الصحة الاتهامات بأنها خطيرة، مؤكدين أن نقل مواد بيولوجية دون تصاريح رسمية يمثل خرقًا للقوانين الأمريكية ويعرض السلامة العامة للخطر.
وتواجه القضية عقوبات قد تصل إلى السجن لمدة خمس سنوات في حال ثبوت الإدانة، بينما لم يتضح حتى الآن الموقف القانوني النهائي للمتهمين أو ما إذا كانا قد حصلا على تمثيل قانوني

