إلى وزير البيئة وأمين عمان.. النفايات تتكدس في خلدا ومناطق اخرى بعمان والشكاوى تتصاعد: من يحاسب الشركات المتعاقدة؟

4 د للقراءة
4 د للقراءة
إلى وزير البيئة وأمين عمان.. النفايات تتكدس في خلدا ومناطق اخرى بعمان والشكاوى تتصاعد: من يحاسب الشركات المتعاقدة؟
صورة أرشيفية لوزير البيئة الدكتور ايمن سليمان واخرى للدكتور يوسف الشواربة امين عمان

بين كابسات الأمانة والشركات المتعاقدة.. من المسؤول عن تراجع مستوى النظافة في خلدا؟

صراحة نيوز – محرر الشؤون المحلية

تشهد منطقة خلدا في العاصمة عمان حالة من الاستياء المتزايد بين المواطنين نتيجة تراكم النفايات وتراجع مستوى النظافة العامة، في مشهد بات يتكرر بشكل لافت رغم التعاقد مع شركات خاصة لجمع النفايات، الأمر الذي يثير تساؤلات واسعة حول جدوى هذه التعاقدات ومدى التزام الشركات بالمهام الموكلة إليها.

ويؤكد مواطنون أن الوضع عندما كانت كابسات أمانة عمان الكبرى تتولى عملية جمع النفايات لم يكن بهذا السوء، حيث كانت عمليات الجمع أكثر انتظاما وسرعة ولم تكن الحاويات ومحيطها تشهد هذا الكم من التراكمات التي أصبحت اليوم مصدر إزعاج للسكان وتشوها للمشهد الحضري.

الصور الواردة من منطقة خلدا والتي تنشرها “صراحة نيوز”، تظهر بوضوح حجم المشكلة، حيث تتكدس النفايات حول الحاويات وفي بعض المواقع المجاورة لها، ما يثير مخاوف بيئية وصحية، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة وما يرافق ذلك من انتشار للروائح والحشرات.

ويبقى السؤال الأبرز الذي يطرحه المواطنون: أين أمين عمان من هذه الشكاوى المتكررة.. وهل هناك رقابة حقيقية على أداء الشركات المتعاقدة مع الأمانة؟ أم أن التقارير الميدانية لا تعكس الواقع الذي يعيشه المواطن يوميا؟

وتأتي هذه الملاحظات في وقت سبق أن أثيرت فيه قضية النظافة في مناطق حيوية وسياحية داخل العاصمة، حيث كانت “صراحة نيوز” قد نشرت قبل فترة تقريرا عن النفايات التي حاصرت أحد أهم وأقدم المعالم السياحية في وسط البلد، الأمر الذي أثار موجة انتقادات واسعة آنذاك، إلا أن الشكاوى لا تزال مستمرة في أكثر من منطقة.

إن المحافظة على نظافة العاصمة ليست ترفا انما مسؤولية أساسية تمس صحة المواطنين وصورة المدينة أمام زوارها وسكانها على حد سواء وعليه فإن المواطنين ينتظرون إجراءات حازمة وسريعة لمعالجة الخلل ومحاسبة المقصرين وإعادة النظر في آليات العمل إذا كانت النتائج الحالية لا ترتقي إلى مستوى التوقعات والطموحات

 

ولعل أكثر ما يثير الاستغراب اليوم أن الجهات الرسمية التي طالما خاطبت المواطنين بعبارات مباشرة وحادة حول أهمية المحافظة على النظافة، مطالبة بأن توجه الرسالة ذاتها إلى الشركات المتعاقدة مع أمانة عمان، فحين خرجت وزارة البيئة قبل مدة بحملات ورسائل تحمل عبارات من قبيل: “استحوا واخجلوا” وحافظوا على نظافة بيئتكم كان الخطاب موجها للمواطنين، أما اليوم ومع تصاعد الشكاوى المتعلقة بأداء شركات النظافة وتكرار مشاهد تراكم النفايات في عدد من مناطق العاصمة فإن السؤال الذي يفرض نفسه: هل تجرؤ وزارة البيئة على مخاطبة هذه الشركات بذات النبرة والوضوح؟

خاصة أن المسؤولية الأولى في جمع النفايات وإدارة هذا الملف تقع على عاتق الجهات والشركات المكلفة بهذه المهمة والتي يفترض أن تكون جزءا
من الحل لا سببا في تفاقم المشكلة.

المواطن اليوم لا يبحث عن حملات توعوية جديدة ولا عن شعارات ترفع في المناسبات فقط، انما يريد شوارع نظيفة وخدمة تليق بالعاصمة

وبين وزارة البيئة وأمانة عمان والشركات المتعاقدة، تبقى النفايات المتراكمة في خلدا وغيرها من المناطق شاهدا على خلل واضح يستدعي المكاشفة والمحاسبة، لا تبادل المسؤوليات أو الصمت أمام شكاوى تتكرر يوما بعد يوم.

 

اليكم الصور في منطقة خلدا

 

 

 

إلى وزير البيئة وأمين عمان.. النفايات تتكدس في خلدا ومناطق اخرى بعمان والشكاوى تتصاعد: من يحاسب الشركات المتعاقدة؟ إلى وزير البيئة وأمين عمان.. النفايات تتكدس في خلدا ومناطق اخرى بعمان والشكاوى تتصاعد: من يحاسب الشركات المتعاقدة؟ إلى وزير البيئة وأمين عمان.. النفايات تتكدس في خلدا ومناطق اخرى بعمان والشكاوى تتصاعد: من يحاسب الشركات المتعاقدة؟

شارك هذا المقال