صراحة نيوز – أكد اقتصاديون، الأحد، على أن تأهل المنتخب الوطني “النشامى” لكأس العالم 2026 فرصة ذهبية للترويج للمنتجات الأردنية والسياحة في الأردن، مؤكدين بأن هنالك قطاعات اقتصادية عدة استفادت من تأهل المنتخب.
ورأى نقيب تجار الألبسة والأحذية والأقمشة سلطان علان، وممثل قطاع الصناعات الجلدية والمحيكات بغرفة صناعة الأردن إيهاب القادري، ورئيس جمعية السياحة الوافدة، نبيه ريال، أن وصول المنتخب الوطني لنهائيات كأس العالم 2026 يعد فرصة ذهبية للترويج للمنتجات الأردنية والسياحة في الأردن.
وقال علان، لبرنامج “الأحد الاقتصادي” الذي يبث على قناة “المملكة“، إن الطلب على قمصان المنتخب الوطني، والشماغ والعلم الأردني ارتفع منذ بدء منافسات نهائيات كأس العالم، مضيفا أن الطلب على شعار الاتحاد الأردني لكرة القدم ارتفع أيضا.
وأوضح أن هذا الإنجاز انعكس إيجاباً على قطاع الألبسة وعلى قطاعات أخرى مثل المقاهي والمطاعم.
وأشار إلى أن الاقتصاد في العالم المبني على الرياضة في قطاع الألبسة يبلغ 250 مليار دولار، كما يبلغ الاقتصاد العالمي للأحذية الرياضية قرابة 150 مليار دولار، مشددا على أنه يجب أن يكون للأردن حصة فيها.
وأضاف أن تصدير المنتجات الأردنية التي تحمل رموزاً وطنية مثل الأعلام والشماغ إلى دول مثل الولايات المتحدة وأوروبا ارتفع منذ وصول المنتخب إلى نهائيات كأس العالم.
وتحدث علان عن وجود خطة لاستمرار بيع هذه المنتجات بعد كأس العالم عبر وضع جزء من المحل لعرض منتجات تخص الرياضة الأردنية.
وتوقع أن يكون موسم المدارس يحتوي على رموز للمنتخب الوطني مثل شعار النشامى وغيره.
ولفت إلى أن المطرزات الأردنية تفوقت على المطرزات الهندية والمغربية، لكنها تواجه مشاكل في الترويج لها.
وبين أن هناك 100- 150 مصنعا للأزياء لأشخاص أردنيين في الصين، وأن بعضها يزيد عمره عن 20 عاما، وهي تصنع أزياء الأطفال وأزياء نسائية وأزياء رجالية وتصنيع الأحذية، ويتم تصديرها إلى الأردن وأوروبا ودول خليجية وإفريقية.
من جانبه، قال ممثل قطاع الصناعات الجلدية والمحيكات بغرفة صناعة الأردن إيهاب القادري، إن تأهل المنتخب إلى كأس العالم لا يقاس فقط بالمنتجات التي تباع بل بكيفية تحويل هذه الفرصة إلى زخم مستدام يبنى عليه اقتصاد وصناعة كبيرة.
وأكد أن التأهل انعكس بشكل مباشر على الطلب على الملابس التي تحمل شعار المنتخب والشماغ والأعلام وبعض الأنشطة الاقتصادية، مشيرا إلى أن الأثر الاقتصادي يمتد إلى قيمة اقتصادية متكاملة.
ودعا القادري إلى دعم المنتج الوطني داخليا وخارجيا، مبينا أن هناك بعض الدول طلبت بعض المنتجات التي تصنع محليا خصوصا في الولايات المتحدة وهناك طلب دائم على الشماغ والمطرزات، ولكنه زاد في الفترة الأخيرة خصوصا في الولايات المتحدة.
وبخصوص القطاع السياحي، أوضح رئيس جمعية السياحة الوافدة، نبيه ريال أن تأهل المنتخب لكأس العالم يجب استغلاله لتعويض المواسم السياحية الضعيفة التي بدأت بالتراجع منذ الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في أكتوبر 2023، وصولا إلى حرب إيران التي مازال تأثيرها موجوداً على القطاع السياحي.
ورأى أن هذا “الحدث أهم حدث تسويقي في الأردن منذ إنشاء وزارة السياحة وهيئة تنشيط السياحة”، داعيا الجالية الأردنية إلى إبراز السياحة في الأردن خلال مباريات النشامى في كأس العالم.
وقال إن “الشق الأهم وهو بعد كأس العالم هنا يأتي الدور الحقيقي الذي يجب العمل عليه، ويجب أن يكون هناك مؤثرون رياضيون عالميون” للترويج للسياحة.
لكنه أوضح أن الحركة السياحية لم تتأثر إيجاباً بعد؛ بسبب استمرار حرب إيران، متوقعا أن تتحسن الحركة السياحية عند انتهاء الحرب بشكل رسمي.

