هاني رمزي يحسم مصير شخصيتي حسن حسني وطلعت زكريا في “غبي منه فيه 2”

3 د للقراءة
3 د للقراءة
هاني رمزي يحسم مصير شخصيتي حسن حسني وطلعت زكريا في "غبي منه فيه 2"

صراحة نيوز – يواجه صناع السينما العربية معضلة فنية شائكة كلما اتجهوا إلى إعادة تدوير الكلاسيكيات الناجحة، أو تقديم أجزاء جديدة لأعمال سينمائية ارتبطت بوجدان الجمهور لسنوات طويلة؛ حيث يفرض السؤال الصعب نفسه دائمًا: هل تُسند شخصيات الفنانين الراحلين إلى وجوه جديدة تناسب الجيل الحالي، أم أن الحذف التام واستبعاد الشخصيات هو الحل الأمثل للحفاظ على الإرث الفني القديم دون تشويه؟

هذا التساؤل تحول إلى واقع ملموس في الأوساط الفنية مع بدء التحضيرات المبدئية لإنتاج الجزء الثاني من الفيلم الكوميدي الشهير “غبي منه فيه” (إنتاج عام 2004)، والذي يعود للواجهة بعد أكثر من عقدين، بقيادة بطل العمل الفنان هاني رمزي، وسط ترقب جماهيري كبير حول كيفية التعامل مع غياب قامات كوميدية رحلت عن عالمنا وكانت ركيزة أساسية في النجاح الساحق للجزء الأول.

وفي تصريحات خاصة لـ “إرم نيوز”، حسم الفنان هاني رمزي الجدل المُثار حول كيفية التعامل مع غياب قامات فنية رحلت، وكانت ركيزة أساسية في نجاح العمل، وعلى رأسهم الفنانان الراحلان حسن حسني وطلعت زكريا.

وكشف رمزي عن مصير الثنائي الكوميدي الأشهر قائلاً: “شخصية المعلم ضبش التي جسدها الراحل حسن حسني ونصُة التي جسدها طلعت زكريا لن تكونا في الجزء الثاني من الفيلم، لأنه ببساطة لا يوجد فنان على الساحة حاليًا يشبه حسن حسني أو  طلعت زكريا أو يمكنه سد الفراغ الذي تركاه”.

وأوضح أن القصة الجديدة للفيلم في جزئه الثاني لا تعتمد على وجود الثنائي أو استبدال شخصيتيهما بفنانين آخرين، ليغلق بهذا التصريح، الباب تمامًا أمام فكرة استبدال الوجوه أو الاستعانة بممثل آخر لتجسيد شخصية “ضبش” أو ” نصُة”، مفضلين خيار الحذف والاعتماد على بناء درامي جديد كليًا يتناسب مع عام 2026 والجيل الجديد.

“مخاطرة”

في المقابل كشف الناقد الفني خالد محمود في تصريحات خاصة، أن الذهاب نحو جزء جديد من عمل فني من فيلم ” غبي منه فيه”، بعد أكثر من عقدين هو مغامرة إنتاجية مليئة بالمخاطر، خصوصًا أن الكيمياء الفنية التي جمعت هاني رمزي بحسن حسني وطلعت زكريا كانت الدافع الحقيقي للكوميديا في الفيلم الذي حقق نجاحًا جماهيريًا واسعًا.

 

وأشار إلى أن قرار حذف الشخصية بدلاً من استبدالها هو خيار ذكي ومحترم لتاريخ الراحلين، فالجمهور لن يتقبل “إيفيهات” حسن حسني أو طلعت زكريا بنبرة صوت أو جسد ممثلين آخرين، والمقارنة في هذه الحالة ستكون ظالمة ولن تصب في مصلحة العمل الجديد.

إلى ذلك يتجه صناع “غبي منه فيه” في جزئه الجديد نحو خلق كواليس ومفارقات كوميدية جديدة، بالاستعانة بخطوط درامية مستحدثة تواكب العصر، والاستعانة بفنانين آخرين قادرين على جذب جيل الشباب الذي يعيد اكتشاف الفيلم الأول عبر منصات التواصل الاجتماعي.

شارك هذا المقال