الدعجة: الأداء الفردي أطغى على التجربة الحزبية تحت القبة وقانون الملكية العقارية كشف هشاشة المواقف النيابية

3 د للقراءة
3 د للقراءة
الدعجة: الأداء الفردي أطغى على التجربة الحزبية تحت القبة وقانون الملكية العقارية كشف هشاشة المواقف النيابية

الدعجة: منظومة التحديث السياسي لم تحقق القفزة البرلمانية المنتظرة

الدعجة: المجلس ما زال بعيداً عن تمثيل المزاج الشعبي كما يجب

الدعجة: المجلس الحالي لم يحقق القطيعة مع أخطاء المجالس السابقة

الدعجة: المجلس النيابي ما زال أسير الأداء التقليدي.. والعمل الفردي طغى على التجربة الحزبية

صراحة نيوز – خاص – قال المحلل السياسي الدكتور هايل ودعان الدعجة إن مجلس النواب الحالي، رغم كونه أول مجلس يأتي في إطار منظومة التحديث السياسي ومخرجاتها، وما رافق ذلك من آمال ببناء تجربة حزبية وبرامجية قادرة على تطوير الأداء البرلماني، إلا أنه لم ينجح في الخروج عن النمط الذي طبع أداء المجالس النيابية خلال السنوات الأخيرة.

وأضاف الدعجة في حديثه لـ” صراحة نيوز” أن الانطباع السائد لدى كثيرين يتمثل في أن كل مجلس جديد يأتي أقل تأثيرا من سابقه، رغم التوقعات التي كانت معقودة على المجلس الحالي لإحداث نقلة نوعية في العمل البرلماني، مشيرا إلى أن الأداء الفردي ما زال يطغى على المشهد النيابي على حساب العمل الحزبي والمؤسسي.

ورأى أن عددا من النواب باتوا يتحركون وفق أجندات خاصة أو مواقف أقرب إلى التوجهات الرسمية، الأمر الذي انعكس وفق تقديره على مستوى الثقة الشعبية بالمجلس وأضعف من دوره الدستوري في الرقابة والتشريع.

واستشهد الدعجة بمناقشات وإقرار قانون الملكية العقارية، معتبرا أن ما جرى خلال مراحل مناقشة القانون أثار تساؤلات لدى الرأي العام بشأن التغير الذي طرأ على مواقف بعض النواب

وقال إن كثيرا من المواطنين كانوا يعتقدون أن المجلس يتجه إلى تبني موقف يعكس الاعتراضات الشعبية على بعض مواد القانون، إلا أن نتائج التصويت جاءت، وفق رأيه، بصورة مختلفة بعد تأجيل إحدى الجلسات.

وأضاف أن هذا التحول دفع البعض إلى الاعتقاد بأن ضغوطا رسمية أثرت في مواقف عدد من النواب وهو ما انعكس في ردود فعل بعض أعضاء المجلس بعد إقرار القانون، معتبرا أن ذلك وضعهم في موقف محرج أمام قواعدهم الانتخابية.

وأكد، أن مسيرة المجالس النيابية في ترسيخ حضورها السياسي والحزبي والبرلماني ما تزال بحاجة إلى مزيد من التطوير، مشيرا إلى أن منظومة التحديث السياسي كانت تمثل فرصة لإحداث تحول في الأداء النيابي، إلا أن النتائج، لم ترتق حتى الآن إلى مستوى الطموحات.

وختم بالقول إن نجاح أي تجربة برلمانية يبقى مرهونا بقدرتها على تمثيل تطلعات المواطنين وتعزيز الدورين الرقابي والتشريعي وترسيخ الثقة بين مجلس النواب والشارع.

شارك هذا المقال