عبر “صراحة نيوز”.. المساد يتوقع نسب نجاح بين 55 و65%.. ويحذر من إرباك القبول الجامعي

2 د للقراءة
2 د للقراءة
عبر "صراحة نيوز".. المساد يتوقع نسب نجاح بين 55 و65%.. ويحذر من إرباك القبول الجامعي

المساد: جاهزية إعلان نتائج التوجيهي يفترض أن تكون مكتملة منذ الأمس

المساد: نتائج التوجيهي محكومة بعوامل متعددة.. ونسب النجاح عادة بين 55 و65%

صراحة نيوز – خاص

أكد مدير المركز الوطني للمناهج الأسبق الدكتور محمود المساد، أن نتائج امتحانات الثانوية العامة التوجيهي تخضع لظروف وعوامل متعددة، إلى جانب قدرات الطلبة والجهود التي بذلوها خلال فترة الدراسة والامتحانات.

وقال المساد في تصريح خاص لـ”صراحة نيوز” قبيل إعلان النتائج، إنه يتمنى أن يكون جميع الطلبة موفقين وناجحين، مشيرا إلى أن متوسط نتائج الطلبة عادة ما يتراوح بين 50 و60 بالمئة وقد يرتفع في بعض السنوات ليكون بين 55 و65 بالمئة وفقا لقدرات الطلبة وكفاءتهم والسياسات التعليمية المتبعة

وأوضح أن نتائج التوجيهي لا ترتبط فقط بمستوى الطلبة وما يمتلكونه من معارف ومهارات وإنما تحكمها أيضا مجموعة من الظروف والسياسات التعليمية والمجتمعية، فضلا عن مراعاة انعكاسات النتائج على القبول الجامعي ومستقبل الطلبة والخريجين.

وأضاف المساد أن ارتفاع معدلات النجاح بصورة كبيرة بحيث تكون غالبية النتائج فوق 80 بالمئة ونسبة كبيرة منها فوق 90 بالمئة، قد يؤدي إلى إرباك في مشهد القبول الجامعي، في المقابل فإن انخفاض المعدل العام للنجاح إلى ما دون 50 بالمئة قد ينعكس أيضا على أعداد الطلبة الملتحقين بالجامعات وقد يثير حالة من التذمر المجتمعي.

وأكد أن نتائج التوجيهي مركبة من ظروف متعددة تشمل السياسات التعليمية والظروف المجتمعية إلى جانب قدرات الطلبة وما يمكن أن تتركه النتائج من آثار على منظومة القبول الجامعي ومستقبل الطلبة.

وأشار إلى أن نسب النجاح عادة ما تكون أعلى من النصف بقليل وتتراوح في الغالب بين 55 و65 بالمئة بحسب السياسات والظروف الخاصة بكل دورة.

وحول تأجيل إعلان النتائج اليوم إلى الساعة الثامنة مساء، رجح المساد ألا يكون التأجيل مرتبطا بأمور فنية تتعلق بالامتحان أو النتائج مشيرا إلى أن جاهزية الوزارة لإعلان النتائج يفترض أن تكون مكتملة منذ وقت سابق.

ورجح أن يكون التأجيل مرتبطا بأسباب فنية تتعلق بمنصات إعلان النتائج أو بأمور لوجستية ومجتمعية مثل حركة المرور وظروف الطرق، بهدف تجنب الاختناقات المرورية والتأثيرات المصاحبة لإعلان النتائج، مؤكدا أن ذلك يبقى مجرد ترجيح والله أعلم.

شارك هذا المقال