صراحة نيوز – قال مدير عام هيئة تنظيم النقل البري المهندس رياض الخرابشة، إن الهيئة اتخذت عدة إجراءات تنفيذية لمعالجة المناطق غير المخدومة بخدمات النقل العام في محافظة المفرق بهدف ضمان توفير خدمة نقل مناسبة للمواطنين.
وأضاف في تصريحات صحفية، أن هناك مناطق داخل مدينة المفرق غير مخدومة ومناطق أخرى انقطعت خدمة النقل عنها، نظراً لأن خدمة التشغيل منها واليها غير مجدية للمشغل الفردي بسبب كلفتها العالية عليه.
وبين الخرابشة، أن الهيئة باشرت بمجموعة من الإجراءات التنفيذية المتعلقة بتمكين المشغل من ممارسة أعماله من غير أن يتم رفع كلفة تقديم الخدمة، لافتاً إلى انه يتم التفكير حالياً بتنزيل باصات ذات حمولة 14 راكباً للوصول إلى خدمات نقل منتظمة وميسرة .
وأشار إلى أن هنالك برنامجاً بهذا الخصوص يمتد على مساحة المملكة، لافتاً إلى أن البرنامج بحاجة إلى وقت وإجراءات تنفيذية وتمويل حيث تم رصد 5 ملايين دينار عام 2025 و5 مليون دينار للعام الحالي، موضحاً أنه في حال تحقيق النجاح في المرحلة الثانية وكانت المؤشرات التشغيلية جيدة سيتم الانطلاق نحو المرحلة الثالثة.
من جهته، قال مدير مكتب هيئة تنظيم النقل البري في المفرق علي الشمري، إن محافظة المفرق تحتوي على 418 مركبة عمومية تعمل على شبكة الخطوط داخل المحافظة.
وأوضح، أنه فيما يتعلق بوجود ضعف على حركة الركاب أو توقف خدمة النقل البري على بعض الخطوط، عملت الهيئة على تحويل المركبات العمومية العاملة على خط المفرق المنشية من مركبات متوسطة إلى “سرافيس” عمومية صغيرة بعدد 24 سيارة، لافتاً إلى أن خط المفرق الدجنية الذي يعد من أضعف الخطوط، حيث عملت الهيئة على تحويل المركبات العمومية العاملة فيه إلى سرافيس صغيرة بواقع 6 مركبات.
وبين الشمري، أن الهيئة تعمل على كافة الخطوط بشكل عام لحل أي مشكلة تتعلق بالمركبات المتوسطة ليصار إلى تحويلها لمركبات عمومية صغيرة .

