أمام المجلس التمريضي الأردني.. نحو 400 طالب تمريض وقبالة يطالبون بامتحان مزاولة «عادل وشفاف»

4 د للقراءة
4 د للقراءة
أمام المجلس التمريضي الأردني.. نحو 400 طالب تمريض وقبالة يطالبون بامتحان مزاولة «عادل وشفاف»
Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2022-08-03 10:27:41Z | |

خاص – صراحة نيوز

اشتكى نحو 400 طالب وطالبة من طلبة وخريجي التمريض والقبالة في الأردن، من حملة الدبلوم والبكالوريوس ومن مختلف المحافظات، من صعوبات واجهوها خلال امتحان مزاولة المهنة، مطالبين المجلس التمريضي الأردني والجهات المعنية بعقد امتحان استثنائي في أقرب وقت، ومراجعة عدد من الإجراءات المتعلقة بالامتحان بما يضمن العدالة والوضوح والشفافية.

وقال الطلبة لـ«صراحة نيوز» إن عدد المشاركين في المطالبات وصل حتى الآن إلى قرابة 400 طالب وطالبة، مؤكدين أن هذا الرقم يمثل جزءًا من الطلبة الذين واجهوا ويواجهون صعوبات في امتحان المزاولة.

وشدد الطلبة على أنهم لا يطالبون بإلغاء امتحان مزاولة المهنة أو بالنجاح دون استحقاق، ولا يهدفون إلى الإساءة لأي جهة، وإنما يطالبون بامتحان عادل وواضح وشفاف يقيس كفاءة الطالب وقدرته المهنية بصورة حقيقية.

وأكدوا أن مطلبهم الأبرز في المرحلة الحالية يتمثل بعقد امتحان استثنائي في أقرب وقت ممكن، لا سيما للطلبة الذين تكررت محاولاتهم، بما يمنحهم فرصة قريبة وعادلة لإثبات كفاءتهم.

وأشار الطلبة إلى أن من أبرز الملاحظات التي يطالبون بمراجعتها الوقت المخصص للامتحان مقارنة بعدد الأسئلة وطبيعتها، موضحين أن الامتحان يتضمن 100 سؤال خلال ساعتين، أي ما يقارب دقيقة و20 ثانية لكل سؤال، في حين أن بعض الأسئلة والحالات والخيارات تحتاج إلى قراءة متأنية وتحليل قبل اختيار الإجابة.

وطالبوا بدراسة مدى تناسب عدد الأسئلة مع الوقت المحدد، سواء من خلال زيادة الوقت المخصص للامتحان أو تقليل عدد الأسئلة، بما يتيح للطالب فرصة كافية لقراءة السؤال وفهمه والإجابة عنه.

كما دعوا إلى أن تكون الأسئلة واضحة ودقيقة ومتوافقة مع المحتوى والكفايات المطلوبة، بعيدًا عن الغموض أو المصطلحات غير المألوفة التي قد تؤثر على فهم الطالب للسؤال.

وفيما يتعلق بتخصصي التمريض والقبالة، طالب الطلبة بتوضيح آلية توزيع الأسئلة بين التخصصين ونسبة الأسئلة المشتركة والأسس العلمية المعتمدة في إعدادها، خصوصًا مع تأكيد بعض الطلبة مواجهتهم أسئلة تتعلق بالتخصص الآخر.

ولفتوا إلى وجود اختلاف بين المؤهلات والتخصصات، التي تشمل بكالوريوس التمريض ودبلوم وبكالوريوس القبالة، ولكل منها مسار دراسي ومحتوى أكاديمي مختلف، مطالبين بتوضيح كيفية مراعاة هذه الفروقات عند إعداد الامتحان وتقييم الطلبة.

وطالب الطلبة كذلك بوضع آلية واضحة وشفافة للاعتراض ومراجعة النتائج، إلى جانب توضيح طريقة احتساب العلامة ومعايير النجاح، بما يعزز ثقة المتقدمين بالامتحان ونتائجه.

كما أثاروا قضية الطلبة الذين أعادوا الامتحان مرات عدة، مشيرين إلى وجود طلبة تقدموا للامتحان ثلاث وأربع وخمس مرات وأكثر، مطالبين بوضع آلية أكثر إنصافًا للمعيدين، ودراسة أسباب تعثرهم، وتوفير مسار واضح للتظلم أو برنامج تأهيلي يساعدهم على تحديد نقاط الضعف والاستعداد بصورة أفضل.

وأشاروا إلى أن تكرار الامتحان يفرض أعباء مالية إضافية على الطلبة، تشمل رسوم الامتحان والتنقل وتكاليف الدراسة والتحضير، داعين إلى دراسة حلول تراعي ظروف الطلبة الذين تجاوزوا عددًا معينًا من المحاولات.

وطالبوا كذلك بدراسة إمكانية توفير أكثر من مركز للامتحان أو توزيع مراكز الامتحانات جغرافيًا، للتخفيف من أعباء التنقل عن طلبة المحافظات البعيدة.

وأكد الطلبة أن مطالبهم لا تهدف إلى التصعيد أو المواجهة، وإنما إلى الحوار والإنصاف، مشددين على أن رسالتهم واضحة: لا يريدون إلغاء الامتحان، ولا النجاح دون استحقاق، وإنما يريدون امتحانًا عادلًا وفرصة حقيقية لإثبات الكفاءة.

ودعا الطلبة المجلس التمريضي الأردني والجهات المعنية إلى التعامل مع مطالبهم بجدية وفتح باب الحوار معهم، مؤكدين استعدادهم لتقديم تجارب الطلبة والبيانات والملاحظات التي جمعوها، ومشددين على أن صوت نحو 400 طالب وطالبة يستحق أن يُسمع وأن تتم دراسة مطالبهم بصورة مسؤولة.

شارك هذا المقال