صراحة نيوز- أعلنت مؤسسة عبد الحميد شومان، اليوم الأحد، أسماء الفائزين بجائزتها للباحثين العرب في دورتها الـ44 للعام 2026، حيث حصد الجائزة 12 باحثا وباحثة من مختلف الجنسيات العربية، في 12 موضوعا موزعة على ستة حقول علمية، فيما توزعت جنسيات الفائزين بواقع 5 من فلسطين، و4 من مصر، واثنين من الأردن، وفائز واحد من تونس.
وبحسب بيان للمؤسسة، فاز عن حقل العلوم الطبية والصحية موضوع “الطب عن بعد والصحة الرقمية” الدكتور موفق سعيد محمود حوسه (الأردن)، كما فاز الدكتور أحمد نواف محمد ابوطيون (فلسطين) عن موضوع “طب الجينوم والطب الدقيق”.
وعن حقل العلوم الهندسية والتكنولوجية موضوع ” تطبيقات الهيدروجين الأخضر ومشتقاته” فازت الدكتورة إيناس طه سيد علي (مصر)، كما فاز عن موضوع “تكنولوجيا شبكات الطاقة الكهربائية الذكية” الدكتور هيثم عبد العزيز فريد أبو الرب (فلسطين).
وعن حقل علوم المياه والطاقة والغذاء بموضوع “الاقتصاد الدائري وكفاءة الطاقة في الزراعة المستدامة” فازت الدكتورة خولة بنت الضاوي خوالديه (تونس)، كما فاز عن موضوع “صحة التربة وإدارة خصوبتها” الدكتور ممدوح عبدالحفيظ السيد عيسى (مصر).
وعن حقل العلوم الأساسية بموضوع ” النمذجة الرياضية الذكية وتطبيقاتها”، فاز الدكتور باسم عبدالفتاح توفيق شحاده (فلسطين)، كما فاز عن موضوع “الذكاء الاصطناعي والمراقبة الذكية للأرض” الدكتور محمد صلاح عبدالظاهر محمد (مصر).
وعن حقل العلوم الاقتصادية والإدارية، فاز الدكتور محمد إبراهيم سليمان الغبابشه (الأردن) عن موضوع “إدارة سلاسل التوريد”، كما فاز عن موضوع “الإفصاح المالي والإداري” الدكتور معز جميل عبدالجبار عليا (فلسطين).
وفي حقل العلوم الإنسانية والاجتماعية والتربوية فاز الدكتور أحمد رسمي محمد قبها (فلسطين) عن موضوع “دراسات الذاكرة”، كما فاز بموضوع “الذكاء العاطفي والاجتماعي في المنظومة التعليمية” الدكتور علاء الدين عبدالحميد أيوب محمد (مصر).
وقالت الرئيسة التنفيذية لمؤسسة عبد الحميد شومان، فالنتينا قسيسية، في البيان، إن الجائزة التي كرستها المؤسسة على مدار أكثر من أربعة عقود، جاءت لدعم البحث العلمي العربي وتعزيز مكانة العلماء والباحثين في مسيرة التنمية والتقدم، مؤكدة أن الاستثمار في المعرفة والبحث العلمي هو الطريق الأكثر استدامة لبناء المستقبل ومواجهة التحديات المتسارعة التي تشهدها مجتمعاتنا العربية.
وبينت قسيسية أن الدورة الحالية تعكس تنوعا متقدما بالقضايا ذات الأولوية على المستويين؛ الإقليمي والعالمي، ما يؤكد قدرة الباحث العربي على إنتاج معرفة أصيلة ومؤثرة تسهم في إيجاد حلول عملية للتحديات التنموية والاقتصادية والاجتماعية التي تواجه المنطقة واحتياجاتها المستقبلية.
ولفتت إلى أن المؤسسة تتطلع إلى مواصلة تطوير الجائزة وتعزيز حضورها كمنصة عربية مرموقة لتكريم التميز البحثي، مؤكدة أن مستقبل البحث العلمي في العالم العربي يحمل فرصا واعدة رغم التحديات القائمة، وأن تنامي الاستثمارات في المعرفة والابتكار والتعاون البحثي بين المؤسسات الأكاديمية والعلمية العربية سيسهم في بناء منظومة بحثية أكثر قدرة على المنافسة عالميا وإنتاج أثر حقيقي ومستدام في حياة المجتمعات العربية.
بدوره، أشاد رئيس الهيئة العلمية لجائزة الباحثين العرب الدكتور لبيب الخضرا، بالمستوى العلمي الرفيع لهذه الجائزة والمخصصة للعلماء والباحثين العرب، مشيرا الى أن الدورة الحالية شهدت إقبالا كبيرا، ليبلغ عدد المتقدمين 656 باحثا وباحثة، استبعد منها 296 طلبا لعدم اكتمالها أو عدم استيفائها شروط الجائزة، فيما خضع 360 طلبا للتحكيم من قبل محكمين متخصصين وعالميين وفق معايير علمية محددة ودقيقة.
كما أشاد الخضرا بالمستوى العلمي للأعمال المتقدمة، وبالجهد الذي بذلته لجان التحكيم في تقييم الطلبات واختيار الفائزين في موضوعات الجائزة المختلفة.

