صراحة نيوز – محرر الشؤون المحلية – روى سائق يعمل عبر أحد تطبيقات النقل لـ”صراحة نيوز” تفاصيل واقعة قال إنها بدأت بطلبات اعتبرها تحرشا من أشخاص مثليين كان يقلهم، قبل أن تتحول بحسب روايته، إلى تهديده باتهامه بالتحرش بهم بعد رفضه الاستجابة لطلباتهم.
وقال السائق إن الأشخاص طلبوا منه، خلال الرحلة، أن يبيت معهم، إلا أنه رفض مشيرا إلى أنه فضل الصمت وعدم الدخول معهم في أي نقاش أو مواجهة، خوفا من تطور الموقف.
وأضاف أنه واصل الرحلة حتى أوصلهم إلى شارع الأمير محمد في جبل عمان حيث قال إنه فوجئ لدى وصوله بوجود تجمع لأشخاص آخرين في المكان.
وبحسب روايته، فقد لاحظ وجود أجواء وصفها بأنها غريبة مشيرا إلى إقامة تجمعات لمثليين لم يفهم طبيعتها وهو ما أثار استغرابه ودفعه إلى التساؤل عن طبيعة ما يجري في ذلك المكان.
وقال السائق إن ما أثار مخاوفه أكثر هو ما وصفه بالتهديد الذي تعرض له بعد رفضه طلب المبيت، حيث أبلغه الأشخاص، بحسب روايته، أنهم قادرون على الادعاء بأنه تحرش بهم، الأمر الذي جعله يلتزم الصمت ويغادر المكان.
وأضاف: أنا رفضت طلبهم وما دخلت معهم بأي مشكلة لكن بعد الرفض تحول الأمر إلى تهديد بأن يقولوا إنني تحرشت بهم.
وأشار إلى أن الحادثة دفعته إلى طرح جملة من التساؤلات، خصوصا حول طبيعة التجمع الذي قال إنه شاهده في شارع الأمير محمد وما إذا كانت الأنشطة التي تحدث عنها تقع ضمن الإطار القانوني المسموح به، داعيا الجهات المختصة إلى توضيح ما إذا كانت هناك مخالفات تستوجب المتابعة.
وأكد السائق أنه لا يوجه اتهاما عاما لأي شخص، وإنما ينقل ما قال إنه تعرض له شخصيا وما شاهده خلال قيامه بعمله، معتبرا أن سائق تطبيقات النقل قد يجد نفسه أحيانا في مواقف محرجة أو حساسة، خصوصا عندما تتجاوز تصرفات الركاب حدود العلاقة الطبيعية بين السائق والراكب.
وتثير الواقعة، في حال ثبوت تفاصيلها، تساؤلات حول التحرش والتهديد واستغلال بلاغات التحرش كوسيلة ضغط، إضافة إلى طبيعة التجمعات التي تحدث عنها السائق في شارع الأمير محمد.
وتؤكد “صراحة نيوز” أن ما ورد في هذه المادة يمثل رواية السائق وشهادته الشخصية، ولا يشكل حكما على الأشخاص الذين تحدث عنهم أو إثباتا لارتكابهم أي مخالفة، فيما تبقى مسؤولية التحقق من الوقائع وتحديد مدى قانونيتها من اختصاص الجهات المعنية.

