العليمي: حماية باب المندب مصلحة دولية مشتركة

2 د للقراءة
2 د للقراءة
العليمي: حماية باب المندب مصلحة دولية مشتركة

صراحة نيوز – قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، رشاد محمد العليمي، الخميس، إنّ حماية الساحل اليمني واستعادة الدولة سيطرتها على أراضيها وموانئها ومياهها الإقليمية تمثلان مصلحة يمنية عربية ودولية مشتركة؛ وذلك عقب تقدم الحوثيين باتجاه مضيق باب المندب.

وأضاف العليمي، خلال استقباله السفير المصري في اليمن ايهاب ابو سريع، أنّه لا يمكن التعامل مع أي محاولة لتغيير الوضع العسكري قرب باب المندبباعتبارها شأنا يمنيا فقط، كون هذا المضيق هو ممر دولي حيوي، وأي تهديد له يمتد مباشرة إلى البحر الأحمر وقناة السويس والتجارة العالمية.

ونقل السفير المصري تحيات الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، وتمنياته للشعب اليمني الامن والاستقرار والسلام، فيما حمل العليمي للسفير تحياته للرئيس المصري، وتمنياته له موفور الصحة والسعادة وللشعب المصري كل التقدم والرخاء.

وأشاد العليمي، بالجهود الدبلوماسية التي بذلها السفير أبو سريع في تعزيز العلاقات التاريخية بين البلدين.

وأعرب عن تقديره العالي للموقف المصري الثابت إلى جانب الشعب اليمني، ودور مصر التاريخي في اليمن والمنطقة، مثمنا حرص السيسي والقيادة المصرية على أمن البحر الأحمر واستقرار دوله.

وتطرق في اللقاء للتطورات الأخيرة، وتصعيد الحوثي على كافة المستويات بمشاركة خبرات مرتبطة بالحرس الثوري، والجماعات المتحالفة معه، خصوصا في الساحل الغربي من محافظة تعز.

وتحدث حول اهداف ومساعي الحوثي من وراء هذه الاندفاعة باتجاه الساحل الغربي، حيث يسعي النظام الإيراني لمنح وكلائه الحوثيين القدرة على التأثير في باب المندب والبحر الأحمر، بحيث تصبح الضغوط على طهران قابلة للتحويل إلى كلفة على المنطقة والتجارة والأسواق العالمية.

وأعرب العليمي عن ثقته باستمرار الدور الريادي لمصر في دعم مؤسسات الدولة اليمنية، والدفع عربيا ودوليا باتجاه تنفيذ قرارات مجلس الأمن، ومنع تدفق الأسلحة والتكنولوجيا والخبرات العسكرية إلى الحوثيين.

وطلبت إيران في 16 تموز 2026، من الحوثيين في اليمن الاستعداد لإغلاق باب المندب في البحر الأحمر إذا شنت الولايات المتحدة هجوما على البنية التحتية لشبكة الكهرباء في إيران.

وأعلن الحوثيون، في 20 تموز 2026، فرض حظر الملاحة البحرية على السعودية، في خطوة تهدد بفتح جبهة جديدة في حرب إيران وتوسع نطاق التهديد لإمدادات الطاقة والتجارة العالمية لأبعد من الخليج.

شارك هذا المقال