صراحة نيوز- وردنا من حزب البعث العربي الاشتراكي الأردني البيان التالي
يثمّن حزب البعث العربي الاشتراكي الأردني ويقدّر عالياً جهود جميع المناضلين في صفوفه، وكذلك البعثيين السابقين الذين غادروا التنظيم وبقوا أوفياء لمبادئهم وقضايا وطنهم وأمتهم.
إننا نحيّي كل من بذل من عمره وجهده وتعبه في سبيل الوطن والأمة، ومنهم من ارتقى شهيداً، ومنهم من لا يزال قابضاً على جمر المبادئ، ثابتاً على درب النضال رغم قسوة الظروف وتقلبات الأيام. فتحية اعتزاز وتقدير لهم جميعاً، أينما كانوا، فالتاريخ لا تنصفه البيانات والمراسلات، وإنما تحفظه المواقف والتضحيات.
وفي المقابل، فإن من حق الرفاق والبعثيين أن يعرفوا الحقيقة، وأن يرفضوا محاولات انتحال صفة تمثيل البعثيين من قبل أفراد لفظتهم مسيرة الحزب ولم تعد لهم صلة تنظيمية تخوّلهم الحديث باسمه أو الادعاء بتمثيل مناضليه.
إن تمثيل البعثيين ليس لقباً يُمنح بالادعاء، ولا صفة تُكتسب عبر المراسلات والبيانات، وإنما هو مسؤولية نضالية وتنظيمية لها أصولها ومرجعياتها. ومن يحاول تقديم نفسه ممثلاً للبعثيين خارج الأطر التنظيمية المعترف بها، إنما يضلل الرأي العام ويشوّه صورة العمل البعثي.
والبعثيون يعرفون جيداً من وقف في ساحات النضال، ومن بقي ثابتاً عندما كانت المواقف مكلفة، ومن اختار التراجع والتخاذل والابتعاد عندما اشتدت المحن.
لذلك نقول بوضوح: من أراد أن يتحدث باسم البعث فليحتكم إلى تاريخه ومواقفه، وليحترم إرادة البعثيين وأطرهم التنظيمية، أما صفة التمثيل فلا تُنتحل ولا تُفرض بالمراسلات.المجد لكل شهداء البعث والأمة، والتحية لكل مناضل بقي وفياً للمبادئ، والخزي لكل من جعل من تاريخ النضال سلعةً للادعاء الشخصي.
الناطق الرسمي
حزب البعث العربي الاشتراكي الأردني

