كشفت الدبلوماسية المصرية الدكتورة مشيرة خطاب عن موقف مجهول للزعيم الجنوب أفريقي الأسبق نيلسون مانديلا، كانت شاهدة عليه إبان خدمتها سفيرة لمصر لدى جنوب أفريقيا في الفترة من 1994 حتى 1999، بعد انتهاء حقبة الفصل العنصري في البلاد.
وقالت في تصريحات أدلت بها إلى بودكاست “مع خالد منتصر”، إنها فوجئت بمانديلا يحضر صلاة العيد في المسجد وسط المسلمين ويؤدي الصلاة معهم، رغم ديانته المسيحية.
ولفتت إلى أن هذا الموقف جاء في سياق نهج التسامح والانفتاح الذي قرر أن يقود به بلاده بعد 27 عامًا قضاها في السجن، مشددة على أنه لم يفكر في الانتقام من أعدائه أو خصومه السياسيين، كما بذل جهدًا مضنيًا ليسيطر على الجناح المتشدد في تيار المقاومة الوطنية.
يشار إلى أن مشيرة خطاب وُلدت عام 1944 والتحقت بوزارة الخارجية المصرية عام 1968، كما تولت حقائب بارزة في مسيرتها، منها منصب السفير بدولتي التشيك وسلوفاكيا، فضلًا عن رئاسة عدد من المجالس والهيئات المتعلقة بالأمومة والطفولة وحقوق الإنسان.

