والدة فتى لـ”صراحة نيوز”: ابني ذهب للاعتذار عن مشاجرة مدرسية فانهال عليه نحو 15 شخصا بالضرب
والدة الفتى المعتدى عليه: أخشى الإفراج عن الموقوفين الثلاثة.. وبين المعتدين أشخاص تجاوزوا الـ50 عاما
صراحة نيوز – خاص – تعرض فتى يبلغ من العمر 16 عاما لاعتداء جماعي داخل أحد المنازل في منطقة ضاحية الحاج حسن بالعاصمة عمان بعد أن توجه إلى منزل الطرف الآخر بهدف الاعتذار عن خلاف سابق نشب بين شقيقه الأصغر وأحد الفتية داخل مدرسة في المنطقة وفق ما روته والدة الفتى لـ”صراحة نيوز”
وقالت والدة الفتى إن الخلاف بدأ خلال الأسبوع الأول من الشهر الحالي داخل مدرسة بمنطقة جبل الزهور، عندما وقع شجار بين عدد من الطلبة، كان من بينهم شقيقها الأصغر البالغ من العمر نحو 8 سنوات، قبل أن تتطور الأمور إلى مطالبة ذوي أحد أطراف المشاجرة بحضور شخص أكبر سنا للاعتذار عما جرى.
وأضافت أن ابنها محمد البالغ 16 عاما، أبلغها برغبته في الذهاب إلى منزل الطرف الآخر وتقديم الاعتذار وهو ما شجعته عليه، خاصة أن العائلتين تقطنان في المنطقة ذاتها.
وبحسب رواية الأم، دخل محمد إلى منزل الطرف الآخر، حيث طلب منه الموجودون استدعاء والده فأبلغهم بأن والده في عمله ويمكنه الاتصال به هاتفيا قبل أن يتعرض، وفق روايتها للضرب داخل المنزل.
وأوضحت أن الاعتداء لم يقتصر على شخص واحد، إذ تعرض ابنها لهجوم من عدة أشخاص، بينهم بالغون مستخدمين أدوات حادة وساطورا وماسورة معدنية ما أدى إلى إصابته بجروح ورضوض في أنحاء مختلفة من جسده، من بينها الرأس واليد والكتف والخاصرة والساق.
وقالت الأم إن نجلها تعرض لضربة قوية في الرأس وإن الإصابة كانت عميقة، قبل أن يتم نقله إلى مستشفى البشير، حيث تلقى العلاج وخضع لتقطيب عدد من الجروح، ثم عاد إلى المستشفى لاحقا بعد ظهور التهاب في إحدى إصابات الرأس، ليعاد فتح الجرح وتنظيفه ومعالجته قبل أن يغادر المستشفى مع استمرار حاجته إلى مراجعات طبية.
وأشارت إلى أن ابنها لديه مواعيد مراجعة طبية خلال الأيام المقبلة، من بينها مراجعات لدى اختصاصيي الأعصاب والدماغ والعظام مؤكدة أن آثار الاعتداء لا تزال واضحة عليه.
وفي تفاصيل ما جرى في موقع الحادثة، قالت الأم إنها توجهت إلى المنزل بعد إبلاغها بما تعرض له ابنها لتجد نحو 15 شخصا متجمعين أمام المنزل، مشيرة إلى أن معظمهم من البالغين والكبار وتقدر أعمار عدد منهم بنحو أواخر العشرينات واخرين في الخمسينات وأن ابنها كان بينهم مصابا وينزف.
وأضافت أن الأجهزة الأمنية حضرت إلى المكان وطلبت تعزيزات أمنية قبل أن يتم إخراج الفتى من الموقع ونقله لتلقي العلاج.
وبحسب الأم، جرى توقيف ثلاثة أشخاص على خلفية الاعتداء، فيما لا يزال البحث جاريا عن بقية المشاركين الذين قالت إن عددهم الإجمالي كان بحدود 15 شخصا مشيرة إلى أن الأسرة لا تعرف أسماء جميع الموجودين في المكان.
وأكدت والدة الفتى ثقتها بالأجهزة الأمنية والقضاء الأردني، مطالبة باستكمال الإجراءات القانونية بحق جميع من تثبت مشاركته في الاعتداء وكشف كامل ملابسات الحادثة مؤكدة أن ابنها توجه إلى المكان بهدف إنهاء الخلاف والاعتذار، قبل أن ينتهي الأمر بإصابته ونقله إلى المستشفى.



