مستوطنون يصعّدون اعتداءاتهم على مزارعي الضفة الغربية

2 د للقراءة
2 د للقراءة
مستوطنون يصعّدون اعتداءاتهم على مزارعي الضفة الغربية

صراحة نيوز – صعّد مستوطنون إرهابيون، الاثنين، اعتداءاتهم على المزارعين الفلسطينيين وموسم الزيتون في عدد من قرى وبلدات محافظتي رام الله ونابلس، حيث سرقوا ثمار الزيتون، واعتدوا على الأشجار وقاطفيها، ومنعوهم من مواصلة عملهم، في اعتداءات متزامنة تستهدف أراضي الفلسطينيين ومصادر رزقهم.

وفي قرية أم صفا شمال غرب رام الله، سرق مستوطنون ثمار الزيتون من أراضي الفلسطينيين، بالتزامن مع الاعتداء على الأشجار وضربها بالعصي وتخريبها.

وفي السياق، سرق مستوطنون، بحماية جيش الاحتلال، ثمار الزيتون من أراضي الفلسطينيين في بلدة المزرعة الغربية شمال غرب رام الله، بالتزامن مع اعتدائهم على الأشجار وضربها بالعصي وتخريبها.

كما تواصل مليشيات المستوطنين سرقة محصول الزيتون في بلدة بيتا جنوب نابلس، في اعتداءات تستهدف أراضي المزارعين ومحاصيلهم، ضمن سياسة ممنهجة لنهب الأرض وثمارها وحرمان أصحابها من الانتفاع بها.

وفي قرية الطيبة شرق رام الله، هاجمت عصابات من المستوطنين الإرهابيين قاطفي الزيتون، فيما أفاد فلسطينيون بأن هذه العصابات بدأت منذ أيام بسرقة ثمار الزيتون في المنطقة.

وفي وقت سابق اليوم، هاجم مستوطنون إرهابيون قاطفي الزيتون في منطقة باب الجامع غرب بلدة برقة شمال غرب نابلس.

وأفادت مصادر فلسطينية بأن مستوطنين هاجموا مزارعين أثناء قطفهم ثمار الزيتون في المنطقة، ومنعوهم من مواصلة عملهم، كما استولوا على جرار زراعي يعود لأحد المزارعين من بلدة بزاريا المجاورة.

وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد هجمات المستوطنين على المزارعين وموسم الزيتون، خاصة خلال موسم القطاف، في محاولة لحرمان الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم والاستيلاء على محاصيلهم وتخريب أشجارهم، بما يهدد مصدر رزق آلاف الأسر الفلسطينية.

وتوثق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تصاعد اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم وأراضيهم الزراعية، باعتبارها جزءاً من منظومة الاستيطان والاستيلاء على الأراضي وتهجير الفلسطينيين، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي حيث تم تسجيل 14742 اعتداء على يد المستوطنين منذ السابع من تشرين الأول 2023، وذلك في 376 قرية وتجمعا سكانيا .

شارك هذا المقال