صراحة نيوز – في السلط، لا يتوقف الحضور عند حدود الفعاليات، ولا تختصر الرسائل الإنسانية في كلمات عابرة، فحين يتعلق الأمر بصحة الإنسان والحياة، يصبح الوعي مسؤولية محتمعية، وتتحول المبادرة إلى رسالة، ويغدو الوصول إلى الناس هدفا يستحق كل جهد.
وتحت رعاية مدير مديرية التربية والتعليم لمنطقة السلط الأستاذ علي عبد الجليل خريسات، يتشرف البرنامج الأردني لسرطان الثدي/مؤسسة الحسين للسرطان بدعوة أبناء المجتمع لحضور المسرحية التوعوية «كوني بخير»، ضمن فعاليات حملة أكتوبر للعام 2026، وذلك يوم الأربعاء 14 تشرين الأول، عند الساعة الحادية عشرة صباحا، على مسرح مدرسة السلط الثانوية للبنين.
وتأتي الفعالية برسالة واضحة ومباشرة تضع الوعي الصحي في مقدمة الاهتمام، وتؤكد أهمية الوقاية والكشف المبكر عن سرطان الثدي، من خلال قالب يجمع بين التوعية والفن والتفاعل المجتمعي، بما يجعل الرسالة أقرب إلى الناس وأكثر قدرة على الوصول والتأثير.
ويحمل البرنامج في تفاصيله مساحة واسعة للتنوع، من خلال عرض فلكلوري لمنتدى الطفل العربي، ومتحف للرسم لجمعية ذوقان الحسين، إلى جانب بطاقات توعوية بلغة الإشارة تقدمها مدرسة الأمل للصم والبكم، في مشهد يجمع الفن والثقافة والإنسانية تحت مظلة واحدة عنوانها الوعي وصناعة الأمل.
وتكتسب هذه المبادرة أهمية خاصة في مدينة السلط، بما تمثله من مساحة مجتمعية وثقافية حاضنة للفعاليات الوطنية والإنسانية، لتتحول المناسبة إلى رسالة تتجاوز المكان والزمان، مفادها أن الاهتمام بالصحة ليس خيارا مؤجلا، وأن الكشف المبكر يمكن أن يكون الفارق بين الخوف والأمان، وبين المرض والأمل.
«كوني بخير» ليست مجرد مسرحية توعوية، بل رسالة محبة لكل امرأة، ودعوة صادقة للاهتمام بالصحة، وإعلاء قيمة الكشف المبكر، لأن أجمل ما يمكن أن تقدمه الحياة للإنسان هو فرصة جديدة للحياة.
السلط تنبض بالوعي

