باكستان وتركيا والسعودية تقرر الانتقال إلى التنفيذ العملي لالتزامات الدفاع الجماعي

2 د للقراءة
2 د للقراءة
باكستان وتركيا والسعودية تقرر الانتقال إلى التنفيذ العملي لالتزامات الدفاع الجماعي

صراحة نيوز – عقدت السعودية وباكستان وتركيا اجتماعا طارئا للجنة الاستراتيجية السياسية والدفاعية لتحالف مكة للدفاع في الرياض، الاثنين؛ لمناقشة التطورات الأمنية والتهديدات التي تواجه السعودية.

وبحسب بيان مشترك صادر عن الاجتماع، فقد قررت اللجنة الانتقال فورا إلى التنفيذ العملي لالتزامات الدفاع الجماعي، واتخاذ التدابير اللازمة لتوفير القوات والقدرات العسكرية المتفق عليها، وضمان نشرها السريع في السعودية، وفقا للترتيبات المعتمدة والتشريعات الوطنية للأطراف، مما يعزز الجاهزية والتكامل العسكري والقدرة الجماعية على مواجهة التهديدات والتصدي لها.

وأكدت الأطراف أن أمن كل طرف جزء لا يتجزأ من الأمن الجماعي للدول الثلاث، وأن ترجمة اتفاق مكة للدفاع المشترك إلى تدابير عملية تظهر مصداقية الالتزام بالدفاع الجماعي، وتعزز فعالية الردع، مؤكدة أن وحدة الدول الثلاث، وعزمها على الدفاع عن أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها وفقا لأحكام الاتفاق.

واستعرضت اللجنة نتائج المشاورات السياسية والعسكرية التي سبقت الاجتماع، وأقرت التوصيات المقدمة إليها، مؤكدةً أن تحالف مكة للدفاع يجسد التزاما راسخا بالدفاع الجماعي، وموقفا موحدا في مواجهة التهديدات.

وقررت اللجنة تعيين الفريق المتقاعد نعمان محمود، من جمهورية باكستان، كأول أمين عام ولمدة ثلاث سنوات.

وأدانت الأطراف بأشد العبارات محاولة استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة، فضلا عن الهجمات المستمرة التي تستهدف المدن والمنشآت المدنية والاقتصادية في المملكة، مؤكدة رفضها القاطع لأي هجوم أو تهديد لأمن المملكة ووحدة أراضيها.

وأشادت باكستان وتركيا بيقظة واستعداد القوات المسلحة السعودية، فضلا عن مهنيتها وكفاءتها العالية التي أظهرتها في مواجهة التهديدات والهجمات التي تواجه المملكة، وفي حماية أمنها ووحدة أراضيها.

ووقعت السعودية وباكستان وتركيا اتفاقية مكة للدفاع المشترك في 7 آب الماضي، وتنص على اعتبار أي هجوم على إحدى الدول الثلاث هجوما عليها جميعا.

واتفقت الدول الثلاث خلال أول اجتماع للجنة السياسية والدفاعية الاستراتيجية المنبثقة عن الاتفاق، الذي عقد في إسطنبول في 31 آب، على تعزيز التعاون الدفاعي وتطوير القدرات العسكرية، وإنشاء أمانة للاتفاق في السعودية.

وفي 25 أيلول الماضي، عقد رؤساء أركان جيوش الدول الثلاث اجتماعا في الرياض، أدانوا خلاله هجمات الحوثيين على السعودية.

ويحاكي مبدأ الاتفاق، الذي يعدّ الهجوم على دولة عضوا هجوما على جميع الأعضاء، مبدأ الدفاع المشترك المنصوص عليه في المادة الخامسة من حلف شمال الأطلسي (الناتو).

شارك هذا المقال