صراحة نيوز – اثارت توقعات خبيرة التوقعات ليلى عبد اللطيف، خلال ظهورها مع الاعلامي نيشان في برنامج “Neshan X Leila” على شاشة “الجديد”، جدلا واسعا بعد حديثها عن تطورات امنية محتملة في المنطقة، قالت انها قد تمتد انعكاساتها الى الاردن.
وبحسب ما ورد في حديث عبد اللطيف، فان المنطقة قد تشهد مرحلة من التوتر الاقليمي الكبير، وسط حالة من الخوف والقلق، مشيرة الى ان القلق على الاردن قد يصبح على الابواب، في وقت قالت فيه ان الملك عبدالله الثاني يتعامل مع التطورات باقصى درجات ضبط النفس والحذر.
ولم تتوقف التوقعات عند حدود التوتر السياسي والامني، اذ تحدثت عبد اللطيف عن احتمال اتساع المواجهات في الضفة الغربية وقطاع غزة، وما قد يرافق ذلك من انعكاسات على الحدود الاردنية الفلسطينية.
ماذا توقعت عبد اللطيف بشأن الحدود والاجواء الاردنية؟
وقالت عبد اللطيف ان المشهد المحتمل قد يترافق مع اشتباكات وفوضى وحالة من الهلع والخوف على الحدود، في اشارة الى احتمال تصاعد التوتر في المناطق القريبة من الاردن.
كما تحدثت عن احتمال سماع اصوات صفارات الانذار واعتراض صواريخ وانفجارات في اجواء المملكة، مشيرة الى ان الجيش الاردني سيكون بالمرصاد ومستعدا للتعامل مع اي تطورات عسكرية قد تحدث في المنطقة.
وبحسب التوقعات التي عرضتها خلال البرنامج، قد تشهد المملكة ايضا اجراءات حكومية تهدف الى حماية مخزون السلع والمحروقات، تحسبا لاي تطورات اقليمية قد تؤثر على حركة الامدادات او الاسواق.
وتأتي هذه التصريحات في ظل حديث عبد اللطيف عن مرحلة اقليمية شديدة التوتر، وربطها باحتمالات قد تمتد تداعياتها الى عدد من دول المنطقة، ومن بينها الاردن.
توقعات اخرى تثير التساؤلات في الاردن
وفي جانب اخر من حديثها، تحدثت عبد اللطيف عن موجة حزن قد تشهدها المملكة على خلفية رحيل شخصية وزارية بارزة، من دون ان تعني هذه التصريحات بالضرورة وقوع الحدث او تحديد موعد له.
وتبقى جميع هذه الطروحات ضمن اطار التوقعات التي قدمتها ليلى عبد اللطيف خلال ظهورها التلفزيوني، ولا تمثل معلومات مؤكدة او وقائع مستقبلية محسومة.
ويؤكد هذا السياق اهمية التعامل مع مثل هذه التوقعات باعتبارها اراء وتنبؤات شخصية، وليس باعتبارها اخبارا مؤكدة عن احداث ستقع مستقبلا.

