العيسوي: المبادرات الملكية استجابة للاحتياجات ذات الأولوية والمتابعة الميدانية أساس نجاحها عجلون

8 د للقراءة
8 د للقراءة
العيسوي: المبادرات الملكية استجابة للاحتياجات ذات الأولوية والمتابعة الميدانية أساس نجاحها عجلون

صراحة نيوز – تفقد رئيس الديوان الملكي الهاشمي، رئيس لجنة متابعة تنفيذ مبادرات جلالة الملك، يوسف حسن العيسوي، اليوم الخميس، مبادرات ملكية تنموية وخدمية في محافظة عجلون، تم تنفيذها بناء على توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني، بهدف تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين وتعزيز فرص العمل والإنتاج، والاستثمار في المقومات الاقتصادية والسياحية للمحافظة.

وتأتي الجولة التفقدية في إطار المتابعة الميدانية المستمرة للمبادرات الملكية والوقوف على واقع المشاريع المنفذة وتلك التي ما تزال قيد الإنجاز، بما يضمن تحقيق أهدافها التنموية والخدمية وانعكاس أثرها بصورة مباشرة على حياة المواطنين والمجتمعات المحلية.

واستهل العيسوي جولته بزيارة مركز البوتاس للخدمات النهارية الدامجة في عجلون الذي أنشئ ضمن المبادرات الملكية السامية، ويعنى بتأهيل ورعاية الأشخاص ذوي الإعاقة.

واطلع خلال جولته في مرافق المركز، بحضور محافظ عجلون بالإنابة علي الحيصة ورئيس لجنة بلدية عجلون الكبرى المهندس محمد البشابشة، على طبيعة الخدمات والبرامج التي يقدمها للأشخاص ذوي الإعاقة، ودوره في تأهيلهم وتنمية قدراتهم ومهاراتهم وتعزيز فرصهم الاندماج والمشاركة المجتمعية.

وتبلغ مساحة المركز الذي تم افتتاحه في الخامس من حزيران عام 2023، 862 مترا مربعا، ويتكون من طابقين يضمان غرفا صفية، ومرافق للعلاج الطبيعي والوظيفي والتدخل المبكر، وغرف مخصصة للأخصائيين النفسيين والاجتماعيين، مزودة بالمعدات والتجهيزات اللازمة، بالإضافة الى قاعات للاجتماعات والأنشطة والحاسوب.

ويشكل المركز إضافة نوعية لمنظومة خدمات الرعاية والتأهيل لذوي الاعاقة في المحافظة من خلال توفير بيئة متخصصة تساعد المنتفعين على تطوير قدراتهم، وتسهم في التخفيف من الأعباء المترتبة على أسرهم، وتعزز فرص حصولهم على خدمات نوعية بالقرب من مناطق سكنهم.

وفي المحطة الثانية، زار العيسوي حاضنة أعمال عجلون، التي افتتحها جلالة الملك عام 2019 بمبادرة ملكية، بهدف دعم الشباب وتمكينهم من تحويل أفكارهم ومشاريعهم الريادية إلى فرص اقتصادية وإنتاجية مستدامة.

واطلع بحضور الحيصة والمهندس البشابشة ونائب سمو رئيس الجمعية العلمية الملكية المهندس رأفت العاصي ومديرة حاضنة الاعمال (ipark) المهندسة سرين الدويري ومدير عام مراكز إرادة المهندس سامي العليمي على مرافق الحاضنة وبرامجها، ودورها في توفير التدريب والتأهيل والدعم الفني والاستشارات لرواد الأعمال، ومساعدتهم على تأسيس مشاريعهم وتطويرها، خصوصا في القطاعات التي تتمتع فيها المحافظة بميزات تنافسية، وفي مقدمتها السياحة والزراعة.

يشار الى أنه في عام 2024، تولت الجمعية العلمية الملكية إدارة الحاضنة وتشغيلها، من خلال حاضنة الأعمال iPARK وبرنامج مراكز “إرادة” التابعين للجمعية، بهدف تطوير منظومة متكاملة لدعم الريادة والابتكار وتعزيز القدرات الفنية والإدارية للشباب، وربط مشاريعهم بالبرامج الوطنية الداعمة للأعمال.

وشهدت الحاضنة، في نهاية عام 2025، تأهيل مقرها الواقع ضمن مبنى مصادر التعلم التابع لمديرية التربية والتعليم في عجلون، وتجهيزه لاستيعاب مكاتب “إرادة / عجلون”.

وتكتسب الحاضنة أهمية في توفير بيئة حاضنة لأفكار الشباب وطموحاتهم، وتوسيع فرص العمل الحر والمشاريع الصغيرة والناشئة، بما يعزز مشاركة الشباب في النشاط الاقتصادي المحلي، ويسهم في استثمار الموارد والفرص المتاحة في المحافظة.

وتفقد العيسوي، في منطقة الهاشمية، مشروع إنشاء مركز صحي الهاشمية الأولي، الذي ينفذ بتوجيهات ملكية ضمن المبادرات الملكية السامية، في إطار الجهود الرامية إلى تطوير البنية التحتية للقطاع الصحي، وتوسيع نطاق الخدمات الصحية الأولية المقدمة للمواطنين.

واطلع، بحضور الحيصة ورئيس لجنة بلدية الشفا باسمة العموش، على سير العمل في المشروع ومراحل تنفيذه، الذي بلغت نسبة الإنجاز فيه، نحو 35 بالمئة، وينفذ على نظام البناء الجاهز وفق متطلبات وزارة الصحة، حيث يقام المركز على مساحة 1700متر مربع فيما تبلغ مساحة المبنى 760 مترا مربعا.

وسيسهم المركز، بعد استكماله وتشغيله، في تعزيز الخدمات الصحية الأولية لسكان المنطقة والمناطق المجاورة، وتسهيل وصول المواطنين إلى الرعاية الصحية والتخفيف من أعباء التنقل للحصول على الخدمات الصحية.

وفي إطار الاهتمام الملكي بتعزيز مكانة عجلون وجهة سياحية وتنموية، زار العيسوي مشروع مركز زوار منطقة عجلون التنموية الذي ينفذ من خلال المجموعة الأردنية للمناطق الحرة والتنموية.

كما زار السوق الموسمي لمحطة تلفريك عحلون، حيث اطلع المعروضات والمنتوجات التي ينتجها ابناء وسيدات المجتمع المحلي في المحافظة.

وتفقد أيضا متنزه عجلون الوطني، أحد مشاريع المخطط الشمولي السياحي للمحافظة، الذي تم اطلاقه عام 2023، على هامش الزيارة الملكية للمحافظة.

واطلع، بحضور رئيس مجلس إدارة المجموعة الأردنية للمناطق الحرة والتنموية صخر العجلوني والحيصة والمهندس البشابشة، على الأعمال الإنشائية ومراحل تنفيذ المشروع الذي تتولى المجموعة الأردنية للمناطق الحرة والمناطق التنموية تنفيذه على مرحلتين، حيث بلغت نسبة الإنجاز في الأعمال الإنشائية للمرحلة الأولى نحو 83 بالمئة، فيما بلغت في المرحلة الثانية نحو 34 بالمئة.

ويعد المتنزه أحد أربعة مشاريع تتضمنها الحزمة الأولى من المخطط الشمولي السياحي لمحافظة عجلون، الذي يحظى بمتابعة ملكية، بهدف تطوير المنتج السياحي وتعظيم الاستفادة من الميزات الطبيعية والبيئية التي تتمتع بها المحافظة.

ومن شأن المشروع، عند استكماله وتشغيله، أن يسهم في تنويع الأنشطة والمرافق السياحية والترفيهية وتعزيز جاذبية المحافظة للزوار وإيجاد فرص اقتصادية جديدة للمجتمعات المحلية، خصوصا في القطاعات المرتبطة بالخدمات السياحية والمشاريع الصغيرة.

واختتم العيسوي جولته التفقدية، بزيارة مبنى دار الحكومة في منطقة اشتفينا، الذي يمثل أحد المعالم المرتبطة بتأسيس الدولة الأردنية، ويعود إنشاؤه إلى عام 1949، في عهد المغفور له بإذن الله الملك المؤسس عبدالله الأول ابن الحسين، طيب الله ثراه.

واطلع بحضور الحيصة والمهندس البشابشة ومساعد امين عام وزارة الزراعة لشؤون الحراج والمراعي المهندس خالد القضاة ومدير سياحة عجلون الدكتور فراس خطاطبة، على واقع المبنى وجال في مرافقه.

وتأتي هذه الزيارة في ضوء مطالب متكررة من أبناء المنطقة لإعادة تأهيله وتحويله إلى معلم سياحي وتراثي، بما يحافظ على رمزيته وقيمته التراثية، خاصة وان الموقع فيه ميزة تنافسية وفرصة لاستغلاله كمنتجع سياحي، كونه قريب من مواقع سياحية مهمة مثل قلعة عجلون والتلفريك ومحمية عجلون الطبيعية ومار الياس، ويقع في وسط غابات اشتفينا الطبيعية، وهذه المواقع تشكل مجتمعة وجهة سياحية متكاملة لزوار المحافظة.

ويتبع المبنى حاليا لمديرية زراعة عجلون ويستخدم محطة حراج لمراقبة الغابات في المنطقة.

وقال العيسوي في تصريحات صحفية، إن تفقد مشاريع المبادرات الملكية السامية في محافظة عجلون اليوم، يأتي في إطار المتابعة الميدانية المستمرة لهذه المشاريع والوقوف على واقعها والخدمات التي تقدمها لأبناء المحافظة.

وأوضح أن هذه الجولات تأتي تنفيذا لتوجيهات جلالة الملك، بضرورة متابعة المشاريع على أرض الواقع، والاطلاع المباشر على سير العمل فيها والتأكد من أن مراحل تنفيذها تسير وفق الخطط والمواعيد المحددة، وبما يحقق الأهداف التي أنشئت من أجلها.

وأكد أن المتابعة لا تقتصر على المشاريع قيد التنفيذ، بل تشمل أيضا المشاريع المنجزة، للتأكد من أنها تقدم الخدمات المطلوبة وتحقق الفائدة المرجوة منها، مشيرا إلى الحرص على رصد أي صعوبات قد تواجه سير العمل، والتعاون مع الجهات المعنية لمعالجتها، بما يضمن إنجاز المشاريع بالشكل المطلوب.

وشدد العيسوي على أن الغاية الأساسية من هذه المبادرات، كما يؤكد جلالة الملك دائما، هي خدمة المواطن وتحسين مستوى حياته، من خلال مشاريع تلبي احتياجاته وتوفر له خدمات أفضل وفرصا للعمل والإنتاج، بحيث يلمس أثرها بصورة مباشرة في حياته اليومية.

العيسوي: المبادرات الملكية استجابة للاحتياجات ذات الأولوية والمتابعة الميدانية أساس نجاحها عجلون

العيسوي: المبادرات الملكية استجابة للاحتياجات ذات الأولوية والمتابعة الميدانية أساس نجاحها عجلون

العيسوي: المبادرات الملكية استجابة للاحتياجات ذات الأولوية والمتابعة الميدانية أساس نجاحها عجلون

العيسوي: المبادرات الملكية استجابة للاحتياجات ذات الأولوية والمتابعة الميدانية أساس نجاحها عجلون

العيسوي: المبادرات الملكية استجابة للاحتياجات ذات الأولوية والمتابعة الميدانية أساس نجاحها عجلون

العيسوي: المبادرات الملكية استجابة للاحتياجات ذات الأولوية والمتابعة الميدانية أساس نجاحها عجلون

العيسوي: المبادرات الملكية استجابة للاحتياجات ذات الأولوية والمتابعة الميدانية أساس نجاحها عجلون

العيسوي: المبادرات الملكية استجابة للاحتياجات ذات الأولوية والمتابعة الميدانية أساس نجاحها عجلون

العيسوي: المبادرات الملكية استجابة للاحتياجات ذات الأولوية والمتابعة الميدانية أساس نجاحها عجلون

العيسوي: المبادرات الملكية استجابة للاحتياجات ذات الأولوية والمتابعة الميدانية أساس نجاحها عجلون

العيسوي: المبادرات الملكية استجابة للاحتياجات ذات الأولوية والمتابعة الميدانية أساس نجاحها عجلون

العيسوي: المبادرات الملكية استجابة للاحتياجات ذات الأولوية والمتابعة الميدانية أساس نجاحها عجلون

شارك هذا المقال