وزير دفاع الإحتلال الاسرائيلي كاتس: سندمر الضفة ونهجر السكان الى غور الاردن #عاجل

5 د للقراءة
5 د للقراءة
وزير دفاع الإحتلال الاسرائيلي كاتس: سندمر الضفة ونهجر السكان الى غور الاردن #عاجل

صراحة نيوز – كشف وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، مساء السبت، خلال مقابلة مع برنامج «الوطنيون» الذي يقدمه ينون مغال، أن الجيش الإسرائيلي يمتلك خطة حرب جاهزة للتعامل مع احتمال اندلاع انتفاضة في الضفة الغربية، تتضمن عمليات اغتيال محددة، وإخلاء السكان، واستخدام القوة على نطاق مماثل لما جرى في قطاع غزة.

وحذّر كاتس من احتمال محاولة أعداء إسرائيل التأثير على نتائج الانتخابات المقبلة، مؤكداً أن المنظومة الأمنية الإسرائيلية مستعدة للرد بقوة على مختلف الجبهات. كما تطرق إلى احتمال تجدد المواجهة مع إيران، والدروس المستخلصة من تحقيقات هجوم السابع من أكتوبر، والعمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان.

خطة عسكرية واسعة في الضفة الغربية

في صلب المقابلة، تحدث كاتس عن الاستعدادات الأمنية الإسرائيلية في الضفة الغربية، مشدداً على أن أي تصعيد أو انتفاضة محتملة ستقابل برد شامل وقوي، ولن تقتصر الاستجابة على عمليات محدودة تستهدف مسلحين بعينهم.

وقال كاتس: «نحافظ حالياً على الاستقرار في الضفة الغربية، فهي الجبهة الثانوية».

لكنه أكد أن الجيش يمتلك خطة عملياتية جاهزة للتنفيذ في حال حدوث تحول مفاجئ، قائلاً: «إذا حدث انقلاب في موقف أجهزة السلطة الفلسطينية أو اندلعت انتفاضة، فسنبدأ حرباً بالأساليب نفسها التي استخدمناها في الجنوب والشمال، ولدينا بالفعل خطة جاهزة».

وفصّل كاتس طبيعة العمليات المحتملة، متطرقاً إلى إخلاء السكان، وقال: «إذا اكتشفنا وجود إرهاب داخل مدينة، فسيتم إخلاء السكان».

وأضاف أن هناك أماكن يمكن نقل السكان إليها، قائلاً: «هناك مساحة كافية في صحراء يهودا، وهناك أيضاً منطقة غور الأردن».

وضرب مثالاً على ذلك بالقول: «لنفترض أن هناك مدينة فلسطينية تنطلق منها عمليات إرهابية؛ سنُخلي السكان ونتعامل مع المدينة كما فعلنا في غزة».

وعندما سُئل عن سبب عدم المبادرة إلى تنفيذ هذه العمليات في الوقت الحالي، أجاب بأنه إذا توصلت إسرائيل إلى تقدير واضح بأن تحولاً من هذا النوع بات وشيكاً، فإنها ستبدأ التحرك.

تحذير من التدخل في الانتخابات المقبلة

وفي سياق آخر، حذّر كاتس من محاولات أعداء إسرائيل التأثير على نتائج الانتخابات المقبلة.

وقال إن الجيش الإسرائيلي مستعد للعمل بكامل قوته على مختلف الجبهات، دفاعياً وهجومياً، وإن المؤسسة الأمنية تتابع عن كثب التطورات في غزة ولبنان وسوريا، وكذلك في إيران.

كاتس: النظام الإيراني يقترب من السقوط

وفيما يتعلق بإيران، قال كاتس إن «النظام الإيراني يقترب من السقوط».

وأوضح أنه على الرغم من إحباط البرنامج النووي الإيراني ومقتل عدد من كبار القادة، وفي مقدمتهم علي خامنئي، فإن التهديد الإيراني لا يزال يتطلب استكمال التعامل معه.

ووجه كاتس تهديداً مباشراً، قائلاً: «نحن مستعدون لمهاجمة إيران بكل القوة، وهذه المرة سنستهدف أيضاً جميع منشآت الطاقة».

وأضاف أن استهداف منشآت الطاقة من شأنه، بحسب تقديره، أن يعيد إيران عقوداً إلى الوراء، إلى ما وصفه بعصر الظلام والحجر، وأن يؤدي إلى انهيار قدرات النظام.

وفي رده على سؤال بشأن ما إذا كانت إسرائيل تقدم مساعدة عسكرية للسعودية، لم يقدم إجابة مباشرة، لكنه قال إن دولاً عديدة في المنطقة تسعى إلى التقارب العملي مع إسرائيل بسبب قوتها العسكرية.

كاتس يحمل المؤسسة العسكرية والاستخبارية مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر

وفي حديثه عن هجوم السابع من أكتوبر، حمّل كاتس المؤسسة العسكرية والاستخبارية مسؤولية الإخفاق، مشبهاً ما حدث بالإخفاق الذي سبق حرب أكتوبر عام 1973.

وقال: «أنا المسؤول السياسي الوحيد الذي اطّلع على جميع تحقيقات الجيش الإسرائيلي».

وأوضح أنه طالب بالحصول على التحقيقات، وربط بعض التعيينات العسكرية العليا باستكمال أعمال التحقيق.

وأضاف: «ما حدث هنا كان إخفاقاً عسكرياً واستخبارياً واضحاً لا لبس فيه».

وأشار إلى تجاهل مسؤولين استخباريين كبار، وفي مقدمتهم رئيس شعبة الأبحاث في الاستخبارات العسكرية، خطة «أسوار أريحا» التي ارتبطت بالاستعدادات لهجوم حماس.

وقال إنه أبلغ رئيس الأركان السابق هرتسي هاليفي بأنه لو استعد الجيش قبل الهجوم بثلاث ساعات، لكان بالإمكان منع الهجوم.

وفي المقابل، أعرب كاتس عن رضاه عن أداء رئيس الأركان الحالي إيال زامير، مشيراً إلى أن هيئة الأركان العامة تشهد حالياً توجهاً هجومياً ومبادراً.

كاتس يكشف حجم الدمار في جنوب لبنان

وفي ختام المقابلة، عرض كاتس أرقاماً عن حجم العمليات العسكرية الإسرائيلية على الحدود الشمالية، مقارناً ما جرى في جنوب لبنان بما حدث في قطاع غزة.

وقال: «أكثر من 60 قرية في جنوب لبنان، جميعها مدمرة، و23 ألف منزل، جميعها مدمرة».

وأضاف أن نحو 200 ألف شخص موجودون خارج المنطقة، مؤكداً أن الهدف، وفقاً لتصريحاته، هو ضمان عدم عودة التهديد إلى الحدود الإسرائيلية

شارك هذا المقال