صراحة نيوز – في أعقاب توزيع مواقع المكتب الدائم لمجلس النواب تبرز تساؤلات حول مصير التوافقات التي سبقت انتخابات المكتب ومدى انعكاسها على توزيع المواقع بين الكتل النيابية والأحزاب.
فقد آلت رئاسة مجلس النواب إلى كتلة حزب الميثاق، ممثلة بالدكتور إبراهيم الطراونة، فيما ذهب موقع النائب الأول إلى كتلة اتحاد الأحزاب الوسطية والوطني الإسلامي ممثلة بالنائب آية الله فريحات وموقع النائب الثاني إلى النائب محمد سلامة الغويري.
أما موقعا مساعدي الرئيس فذهب الأول إلى النائب مالك الطهراوي عن كتلة حزب الأمة والثاني إلى النائب رانيا أبو رمان عن كتلة اتحاد الأحزاب الوسطية والوطني الإسلامي.
وفي المقابل، يطرح الصحفي ماجد القرعان تساؤلات بشأن نصيب حزبي مبادرة وعزم من هذه الترتيبات وما إذا كانت التفاهمات السياسية والنيابية التي سبقت الانتخابات قد انتهت إلى توزيع للمواقع لم يكن للحزبين فيه الحضور الذي كانا يتطلعان إليه.
ويبقى السؤال: هل كانت التوافقات مبنية على شراكة حقيقية بين الكتل والأحزاب أم أن حسابات اللحظة الانتخابية أعادت رسم المشهد وتركت بعض الأطراف خارج دائرة تقاسم المواقع؟
والاهم .. سؤال يبحث عن إجابة كيف سيكون مستقبل التنسيق والمواقف ما بين هاتين الكتلتين وبين كل منها مع باقي الكتل الأخرى وخاصة كتلة ميثاق؟

