التلفزيون الإيراني يهيئ مواطنيه لـ”ضربة نووية” ويبث رسالة تحذيرية صادمة ماذا جاء فيها؟.. لماذا الآن ومن هي الدول العربية “الأكثر تضررا” لو وقعت الضربة وكيف سترد طهران؟

3 د للقراءة
3 د للقراءة
التلفزيون الإيراني يهيئ مواطنيه لـ"ضربة نووية" ويبث رسالة تحذيرية صادمة ماذا جاء فيها؟.. لماذا الآن ومن هي الدول العربية "الأكثر تضررا" لو وقعت الضربة وكيف سترد طهران؟

صراحة نيوز – عمان – خالد الجيوسي: يبدو أن الحكومة الإيرانية، تأخذ على محمل الجد، إمكانية تعرّض البلاد لضربةٍ نووية، والأمر لا يبدو مجرد تقارير إعلامية تهويلية، حيث بث التلفزيون الإيراني نفسه تحذيرًا للمُواطنين، حال وقوع ضربة نووية.

وطلب التلفزيون الإيراني من المواطنين، عدم النظر إلى الضوء شديد الانفجار، والاستلقاء على الأرض، وتغطية الرأس، والوجه.
ونصح التلفزيون المواطنين، الدخول إلى أقرب مبنى، بعد مرور موجه الانفجار، وعدم البقاء للتصوير، وعدم الاحتماء داخل السيارة، والابتعاد عن النوافذ والجدران الخارجية.
وواصل التلفزيون نصائحه قائلًا: اغتسلوا بماء فاتر وصابون، واستخدموا شامبو عاديًا بلا بلسم، وإن تعذّر الاستحمام فنظّفوا الوجه واليدين والجلد المكشوف بالماء أو المناديل المبللة.
وأضاف التلفزيون الإيراني ناصحًا: استخدموا مياهًا معبأة وطعامًا مغلفًا، واستعدوا للبقاء في الملجأ 24 ساعة على الأقل، وإن اندلعت نيران في المبنى أو خشي انهياره، انتقلوا إلى ملجأ أكثر أمانًا.
وختم التلفزيون الإيراني رسالته التحذيرية التي بثها: لا تفترضوا أن البيئة أصبحت آمنة بعد 24 ساعة، اتبعوا الإعلانات الرسمية وبيانات الطوارئ لمسار الخروج الآمن.
هذا التحذير الإيراني، جاء بعد أن الإعلامي الأمريكي المُحافظ تاكر كارلسون منشورًا مُطوّلًا ومُثيرًا للجدل حصد عشرات ملايين المشاهدات، قال فيه أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد تكون على بعد أيام قليلة (قبل تاريخ 7 نوفمبر) من توجيه ضربة نووية لإيران.
وأضاف كارلسون أن هذا القرار يأتي نتيجة “ضغوط مكثفة” يُمارسها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وحدّد كارلسون في منشوراته أن الهدف المُحتمل للضربة هو منشأة “جبل الفأس” (Pickax Mountain) المحصنة تحت الأرض في وسط إيران، وأوضح أن الأسلحة التقليدية لا يمكنها اختراق صخور الجرانيت السميكة للمنشأة، مما يجعل السلاح النووي الخيار الوحيد لتدميرها من وجهة نظر الداعين للضربة.
اعتبرت الإدارة الأمريكية من جهتها أن ترويج خيار “الضربة النووية الوشيكة” هو نوع من المبالغة الإعلامية التي لا تعكس الخطط الفعلية للبيت الأبيض، والتي تركز على مزيج من الضغط العسكري التقليدي والدبلوماسية.
ما هي التأثيرات لو وقعت الضربة النووية؟
التأثير المباشر والأعنف سيكون في المحيط الجغرافي للمنشأة، حيث سيتعرّض مئات الآلاف من المدنيين لخطر الحروق الحرارية الشديدة، والعمى المؤقت أو الدائم بسبب وميض الانفجار، وموجات الصدمة الضغطية التي ستُدمّر المباني.
وإذا تحرّكت الرياح شرقًا أو جنوبًا شرقيًّا سينتقل الغبار النووي نحو باكستان، وأفغانستان، ودول آسيا الوسطى.
وإذا تحرّكت الرياح غربًا أو جنوبًا غربيًّا ستتأثّر دول الخليج العربي (خاصة الكويت، والسعودية، والإمارات، وقطر)، بالإضافة إلى العراق، حيث ستتلوّث الأجواء والمياه الإقليمية، مما يفرض حالة طوارئ صحية وبيئية قصوى.
كيف سترد إيران؟
وفق تقديرات استخبارية، ستُطلق إيران مئات الصواريخ الباليستية الفرط صوتية والدقيقة (مثل عائلة صواريخ “فاتح” و”خرمشهر”) مستهدفة بشكل مباشر القواعد العسكرية الأمريكية في الخليج العربي (الدوحة، المنامة، الكويت، والإمارات) وقاعدة التنف في سورية.
إضافةً إلى قصف العمق الإسرائيلي بتوجيه ضربات مكثفة للمدن والمشآت الحيوية الإسرائيلية، ومحاولة استهداف مفاعل ديمونة النووي كـ “رد بالمثل”

شارك هذا المقال