صراحة نيوز – خيّم الحزن على أهالي قرية بهناي التابعة لمحافظة المنوفية في مصر، بعدما أنهت حبة غلال سامة حياة طفل صغير، عقب تناوله لها عن طريق الخطأ أثناء اللهو داخل منزل أسرته، في واقعة مأساوية تزامنت مع موسم حصاد القمح وتخزين الغلال في المنازل الريفية.
وبحسب وسائل إعلام مصرية، فقد أُصيب الطفل بحالة إعياء شديدة عقب ابتلاعه الحبة السامة، قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة متأثرًا بحالة التسمم.
وقد جرى نقل الجثمان إلى مستشفى القصر بمدينة شبين الكوم، تمهيدًا لعرضه على الطب الشرعي واستكمال الإجراءات القانونية اللازمة.
وأثارت الحادثة حالة واسعة من الحزن بين أهالي القرية، في وقت أعادت فيه تسليط الضوء على المخاطر المتكررة المرتبطة بحفظ حبوب الغلال داخل المنازل، لا سيما خلال مواسم الحصاد في القرى المصرية، إذ تُستخدم هذه الأقراص لحماية الحبوب المخزنة من الحشرات والآفات.
وبحسب اختصاصيين في البحوث الزراعية، تُصنف مادة “فوسفيد الألومنيوم”، المعروفة باسم “حبوب الغلال”، ضمن المبيدات شديدة السمية، إذ تؤدي عند استنشاقها أو ابتلاعها إلى مضاعفات صحية بالغة الخطورة قد تنتهي بالوفاة خلال وقت قصير.
كما تشير تقارير طبية إلى غياب ترياق حاسم لعلاج التسمم الناتج عنها، ما يزيد من خطورتها، ويدفع إلى تجدد المطالبات بتشديد الرقابة على تداولها، وقصر استخدامها على المختصين وفي أماكن التخزين المؤمّنة.

